الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة مُغلطاي
ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/١٦٠
عشر شهرا وقال الجوينى””: ليلة سيع وعشرين من ربيع الأخر قبل الهجرة بسنة » وقييل
لسبعة عشر خلت من ربيع الأول . وقال ابن قتيبة بعد سنة ونصف من رجوعه من الطائف
وقيل فى رجب ٠ وقال الواقدى : ليلة سبع عشرة من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة من شعب
أبى طالب إلى بيت القدس وقيل قبل اللهجرة بستة أشهر . وقال ابن فارس : فلما أتت عليه
إحدى وخمسون سئة وتسعة أشهر أسرى به من زمزم إلى القدسء وفى البخارى : بينا أنا نائم
فى الحطيم وربما قال فى الحجر » ومنهم من قال بين النائم واليقظان اذ أتانى آت فشق مابين
هذه إلى هذه يعنى من ثغرة نحره إلى مراقه ع فاستخرج قلبى ثم أتيت بطشت من ذهب مملوء
إيمانًا فغسل قلبى ثم حشى ثم أعيد ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض وهو البراق
يضع خطوه عند أقصى طرفه فحملت عليه » فانطلق بى جبريل إلى السماء وذكر الأنبياء الذين
رآهم فى بيت المقدس والسماء وذكر الجنة والنار وسدرة المنتهى والأنهار الأربعة والآنية الثلاثة
الماء والخمر واللين وفرض الصلوات واختلقف فى المعراج والإسراءء هل كانا فى ليلة واحصدة
أملا؟ وهل كانا أو أحدهما يقظة أو مناما وهل كان المعراج مرة أو مرات ؟ والصحيح أن الإسراء
كان فى اليقظة بجسده وأنه مرات متعددة» وأنه رأى ربه عز وجل بعينى رأسه #ك. فلما أصيح
أخبر قريشا وكذيوه وارتد جماعة ممن كان أسلم وسألوه أمارة فأخبرهم بقدوم العير يوم الأربعاءء
فلما كان ذلك اليوم لم يقدموا حتى كادت الشمس أن تغرب.
حبس الشمس
فدعا اله فحبس الشمس حتى قدموا كما وصف. وقال ابن إسحاق: ولم تحبس الشمس
إلا له ذلك اليوم وليوشع بن نون» وفى قوله نظر لما ذكره الطحاوى*"' أن الشمس ردت له فى
بيت أسماء بنت عميس”*' حين شغل به على رضى الله عنه عن صلاة العصر ولا ذكره عياض
من أنها ردت عليه أيضًا فى الخندق حين شغل عن صلاة العصر ووثقا رواتهما. ونا ذكره
(1807) هو الجوينى الحافظ أيو عمران موسى بن العباس صاحب ١ السند الصحيح » على هيئة مسلم سمع ابن
عبد الأعلى ومنه أبو على الحافظ . وكان من نبلاء المحدثين . قال الحاكم: حسن الحديث مات يجوين سنة "الالاه .
انظر المزيد فى : تذكرة الحفاظ #/ 18ى ء اللباب /١ 761 .
( هذا هو الإمام العلامة الحافظ صاحب التعانيف البديعة أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزدى الحجرى
الصرى الحتفى اين أخت الزئى. سبع يونس بن عبد الأعلى وهارون بن سعيد الأيلى ومنه الطبرانى. وتفقه بالقاضى أبى خازم
وكان ثقة ثُبنًا فقيهًا لم يخلف مثله؛ انتهت إليه ريائة أصحاب أبى حنيفة. ولد سنة 75 هء وله معانى الآثار
انظر الزيد فى: البداية والنهاية 4/1 كتاج التراجم تذكرة الحفاظ 8١8/8 » الجواهر الضيئة »1١7/١ حمسن البحاضرة
0/1 شترات الذهب 741/8 ءطيقات الفقهاء ؟14ء طبقات المفسرين للداودى ١/8/اء العبر 1857/7غ القهرست 7١/ء الفوائد
البهية ١ء اللباب 285/7 لسان الميزان ١/174ء مرآة الجنان 2141/17 مفتاح السعادة ؟/دلااء وقيات الأعيان 15/1١
(184) هى أسماء ينت عميس الخثعمية من المهاجرات الأوليات وأخت ميدونة لأمها لها ستون حديًا تفرد لها يحديث وآحد
وعنها ايناها عبدالله وعون ابتاجعفر وجماعةهاجرت مع جعفر إلى الحبشة ثم إلى امديتة ثم تزوجها أبويكر ثم على وماتت بعده.
انظر: خلاصة تذهيب الكمال 144.
كه