المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٥٣ · موضع ٥٣/١٦٠

الطفيل الدوسى رضي الله عنه ثم قدم الطفيل بن عمرو الدوسى”"" » وكان شريقاً فأسلم » وقال يارسول الله إنى أمرؤ مطاحٌ فى قومى» وأنا راجع إليهم فداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لى آية تكون لى عونا عليهم. فدعا له» قطلع نور بين عينيه مثل المصباح حين أشرف على قومه؛ قال: فقلت اللهم غير وجهى وإنى أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت فى وجهى لفراقى دينهم. قال: فتحول فوقع فى رأس سوطى كالقتديل المعلق فأسلم على يده ناس قليل فورد إليه 8 فشكا ذلك إليهء وسأله أن يدعو عليهم» فقال: اللهم اهد دوساء ارجع إلى قومك فادعهم وارفق بهم. قال: فلم أزل أدعوهم حتى مضى الخندق ثم قدمت المدينة بسبعين أو ثمائين بيتا من دوس بخيير””© فأسهم لنا مع السلمين وخرج إلى النبى يل الأعمش”"" ميمون يريد الإسلام ومدحه يقصيدته التى أولها ألم تغتمض عيئاك ليلة أرمدا وبات كما بات السليم مسهدا فلما قرب من مكة اعترضه بعض المشركينء فقال له يايصير إنه يحرم الزنا فقال: والله إن ذلك لأمر ما لى فيه من أرب» فقال: ويحرم الخمرء فقال أما هذه فوالله إن فى النفس منها لعلالات ولكنى منصرف فأتروى منها عامى هذا ثم آتيه فأسلم فمات من عامة ذلك» ولم يعد كذا ذكره ابن إسحاق؛ وغيره» وفيه نظرء من حيث إن الخمر إنما حرمت فى المدينة» والصواب ما ذكره الأصيهانى””' من أن قدومه كان والنبىكق بالمدينة وأنه اجتاز بالحجاز فعرض له المشركون هناك والله أعلم. وقدم ##امشرون رجلا من النصارى -- وسموا يذلك لأن ميدأ ديتهم كان من ناصرة قرية بالشام -- من أهل نجران مدينة بالحجاز فيهم العاقب قامنوا بالله تعالى» (177) هو الطفيل بن عمرو بن طريف ين العاص الدوسى الأزدى : صحايى من الأشراف فى الجاهلية والإسلام » كان شاعرأ » غنيا كثير الضيافة مطاعا فى قومه ء استشهد فى اليمامة سنة ‎1١‏ اام انظر الزيد فى : صفة الصفوة ‎/١‏ 944 ؛ تلييس إبليس 8ه » حسن المحاضرة ‎/١‏ 191 . (//11) هذا ماأثبته اين سعد (178) ورد ذكره فى الأستيعاب . (1074) هو سموية الحاقظ المتقن الطواف أبو يشر إسماعيل بن عبد الله بن مسعود العبدى الأصبهائى . سمع بكر بن يكار وأبا نعيم وسعيد بن أبى عريم والطبقة » وكان من الحفاظ الققهاء » حافظا يذكر بالحديث ؛ من تأمل فوائده المروية علم اعتناء بهذا الشأن . قال اين أبى حاتم : ثقة . مات سنة 5819 ها . انظر المزيد فى : تذكرة الحقاظ ”/ 15ه ؛ العبر ؟/ 88 . ون

الكتاب الثاني