المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص٤٩ · موضع ٤٩/١٦٠

المتأخرون «الأمحرى»؛ وكذلك «خاقان» لمن ملك الترك: و«قيصر» لمن ملك الروم» و«تبع» لمن ملك اليمن» فإن ترشح للملك سمى «قيلا»» و«يطليموس» لمن ملك اليونان و«الفطيون» لمن ملك اليهود هكذا قاله ابن خرداذية "" (والمروف مالغ ثم رأس الجالوت والنمرود) لمن ملك الصائية و«دهمان»» و«مغفور» لمن ملك الهندء و«غائة» ملك الزنسج»و «فرعون» لمن ملك مصر والشام فإن أضيف إليههما الإسكندرية سمى «العزيز» ويقال «المقوقس»»: و«كسرى» لمن ملك العجمء و«جالوت» لمن ملك البرير. فخرج المسلمون وهى أول هجرة فى الإسلام » فلما رأت قريش استقرارهم فى الحبشة وأمنهم أرسلوا فيهم إلى النجاشى عمرو بن العاص”"' وعبدالله بن أبى ربيعة ”'" ليردوهم إلى قومهم فأبى ذلك وردهما خائبين» وكان حين ذلك مشركا ثم أسلم سنة سيع» وتوفى فى رجب سنة تسع وصلى عليه النبى َيه ورفع إليه سريره حتى رآه وقيل لأنه كان عند الكفار الذين لا يصلون ‎)١168(‏ هو عبيد الله ين أحمد بن خرداذبة أو القاسم ‎٠‏ مؤرج جغرافى فارسى الأصل » من أهل بغداد »كان جده خرداذية مجوسياً أسلم على يد البرامكة » واتصل عبيد الله بامعتمد العباسى » قولاه البريد والخبر بنواحى الجيل وجعله من ندمائه . ولد سنة ‎5١٠‏ ه/ ‎4٠١‏ م مات سنة ٠م‏ ه / 38م م له عدة تصائيف مها « المسالك والممالك » و« جمهرة أنساب العرب الفرس » و« اللهو واملاهى » و«الشراب » و« الندماء والجلساء » و« أدب السماع » . ‏انظر اللزيد فى : الفهرست ‎١45‏ » هدية العارفين مك ‏(194) هو عمرو ين العاص بن وائل السهمى القرشى أبو عبدالله» قاتح مصر وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأوى الرأى والحزم والمكيدة فيهم» كان قى الجاهلية من الأشداء على الإسلام» وأسلم فى هدنة الحديبية. وولاه الثبى صلى الله عليه وسلم إمرة جيش « ذات السلاسل » وأمده بأبى بكر وعمر ثم استعمله على عمان ثم كان من أمراء الجيوش فى الجهاد وبالشام فى زمن عبرء وهو الذى افتتج قنسرين وصالح أهل حلب ومنيج وأنطاكية وولاه عمر فلسطين ثم مصر فافتتحها وعزله عثمان. ولا كاتت النتنة بين على ومعاوية؛ كان عمرو مع معاوية ؛ فولاه معاوية على مصر سنة 8 ه وأطلق له خراجها ست سنين فجمع أموالا طائلة. وتوفى بالقاهرة سنة 4# ه / 574 م أخباره كثيرة وفى البيان والتبيين: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج فى كلامه قال : خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ‏ وله فى كتب الحديث 4 حديثا وكتب فى سيرته الدكتور حسن إبراهيم حبن ل ‏انظر المزيد فى : الإصابة ؟/ 0ه » تاريخ الإسلام ؟/ 5 - 540 ء المغرب قى حلى المغرب ‎/١‏ 1 - 4م ع جمهرة الأتساب ‎١54‏ ء الولاة والقضاه ه14 ‎١-‏ ‏(170) هو عبد الله بن أيى ربيعة عمرو بن المغيرة ين عبد الله ين عمر بن مخزوم القرشى الخزومى أبو عبد الرحمن الكى صحابى له حديث » ولاه الثيى صلى الله عليه وسلم الجند وبخاليقها فيقى إلى أيام عثمان » فلها قتل عثمان جاء لينصره فوقع عن راحلته » قمات يقرب مكة » وكان من أحمن الناس وجها 8 ‏انظر المزيد فى : خلاصة تذهيب الكمال /151 . ‏مختصر السيرة النبوية 41

الكتاب الثاني