المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص١٨ · موضع ١٨/١٦٠

والحاطمة والعرش وطيبة-فى الدار التى كانت لمحمد بن يوسف” 'أخى الحجاج”''ويقال بالشعب ويقال بالردم» ويقال بعسفان يوم الأثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول. فى تلك الليلة - وجواراً. والعاشر: الثائسة بالتون وتشديد المهملة من نس الشى» إذا يبس من العطش ثقلة مائها . والحادى عشر : الياسة با موحدة حكاه الخطابى كأنها تبس اللحد أى تحطمه وتهلكه. والثانى عشر . النساسة بالنون المهملة لقلة مائها . والثالثك عشر : صلاح لأن فيها صلاح الخلق أويعمل قيها الأعمال الصالحة. والرابع عشر : أم رحم بضم الراء لترحم الناس وتواصئهم فيها وذكر بعضهم أم الرحم معريًا. والخامس عشر : أم حم بالزاى من ازدحام الناس فيها ذكره الرشاطى فى الأنساب. والسادس عشر : كوثى يضم الكاف وتم المثلثة باسم موضع متها وهى محلة بنى عبد آلدار » ذكره الخطيب فى تاريخه. السايع عشر: الحاطمة لحطمها اللحد. الثامن عشر : العرش بوزن نزر قاله كراع ويضمتين قاله البكرى ‎٠‏ والعريش ذكره اين سيده لأن أبياتها عيدان تذهب وتظل» والأول واحد العروش والثائنى جمع العرش والتاسم عشر : القادس من التقديس . والعشرون : القدسة والقادسة. والحادى والعشرون إلى الثلاثين : القرية والثنية وطيبة حكاه الزركشى فى أحكام المساجد والحرم والسجد الحرام. والعطشة وبرة والرتاج (ذكره الطبرى فى شرح التنبيه) والكعبة والرأس لأنها أشرف الأرض كرأس الإنسان. (15) هو محمد بن يوسف الثققى أخو الحجاج أمير استعمله الحجاج على صنعاء .ثم ضم إليه الجند فلم يزل واليًا عليهما إلى أن توقى منة ‎4١‏ ه . قال الخزرجى : جمع المجذومدين بصنعاء وجمع لهم الحطب ليحرقهم ء فمات قبل ذلك . ومن الكلام عير بن عبد العزيز فى خلافة الوليد : الوليد بالشام والحجاج بالعراق وأخوه محمد بن يوسف بالين وعثمان بن حيان بالحجاز » وقرة بن شريك بمصر ‎١‏ امتلأت الأرض والله جورأً . انظر المزيد قى : تاريخ الإسلام للذهبى ؛ /1ه » تاريخ الخميس ؟/ ‎#١‏ رغبة الأمل ه/:" - ه"ا, (11) هو الحجاج بن يوسف ين الحكم الثقفى أيو محمد قائد داهية ء سقاك خطيب ولد سنة ٠؛‏ ه/ 0١55م‏ وتشأ قى الطائف ( بالحجاز) وانتقل إلى الشام فلحق بروح بن زنباع نائب عبد الملك بن صروان » فكان فى عديد شرطته » ثم مازال يظهر حتى قلده عبد املك أمر عسكره وأمره بقتال عبد الله بن الزبير فزحف إلى الحجاز بجيش كبير وقتل عبد الله وفرق جموعه » فولاه عبد الملك مكة والمدينة والطائف » ثم أضاف إليها العراق والثورة قائة فيهء قانصرف إلى بغداد فى ثمانية أو تسعة رجال على النجائب ‎٠»‏ فقمع الثورة وثبتت له الإمارة عشرين سنة وبنى مدينة واسط « بين الكوقة واليصرة » وكان سفاحا باتقاق معظم المؤرخين . قال عبد ين شوذب : مارؤى مثل الحجاج لن أطاعه ولا مثله لمن عصاه» وقال أبو عدرو بن العلاء : ما رأيت أحدًا أفصح من الحسن اليصرى والحجاج ‏ وقال ياقوت الحموى فى معجم البلدان ذكر الحجاج عند عيد الوهاب الثققى بسوء » فغضب وقال - إنما تذكرون المساوىء أو ما تعلمون أنه أول من ضرب درهما عليه « لا إله إلا الله محمد رسول الله » وأول من بنى مدينة بعد الصحابة فى الإسلام» وأول من أتخذ المحامل » وأن امرأة من السلمين سيبت فى الهند فنادت ياحجاجاه فاتصل به ذلك فجعل يقول : لبيك لبيك وأنقق سبعة آلاف ألف درهم حتى أنقذ المرأة ؟ وأتخذ « المثاظر » بينه وبين قزوين فكان إذا دخن أهل قزوين دَخْنَت الناظر إن كان تهاراً وإن كان ليلاً أشعلوا نيراناً فتجرد الخيل إليهم » قكانت المناظر متصلة بين قرُوين وواسط وأصبحت قزوين ثغرا حينئذ وأخبار الحجاج كثيرة . مات بواسط سنة 46 ه/ 5١/ام‏ وأجرى على قبره الماء » فاتدرس . انظر المزيد فى : معجم البلدان 4 وفيات الأعيان ‎/١‏ 11 ء مروج الذهب ‎٠١8/5‏ -115 2 تهذيب التهذيب ؟/ ‎١ 7٠١‏ تهذيب ابن عساكر . 44/4» الكامل فى التاريخ انققة 14

الكتاب الثاني