المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص١٧ · موضع ١٧/١٦٠

الصادق بن شيث ويقال شاث ومعناه هبة الله » ويقال عطية الله بن آدم أبى البشر ويقال ل و مابى و أبومحمد اينه عليهما الصلاة والسلام . أمه عليه الصلاة والسلام امئة ابنة وهب بن عبد مناف بن كلاب بن زهرة بن كلاب» ويقال عبد مناف بن كلاب» وزهرة أمه فيما قاله ابن قتيبة"" والجوهرى”'" وفي ذلك نظر. ذكر مولده كك ولد بمكة - وتسمى بكة”"© لأنهاٍ تبك أعناق الجبايرة أو من الازدحام ؛ وقيل مكة اسم المدينة وبكة أسم البيت وتسمى أيضاً الياسة والناسة والرأس وصلاح و م رحم وكوثى وأم القرى 15 هو الإمام أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورى وقيل المروزى الإمام النحوى اللغوىصاحب كتاب «المعارف» و«أدب الكاتب» و«غريب القراء ان» و«مشكل الحديث» و«طبقات الشعراء» و«إعراب القران» وكتاب «الميسر والقدام» وغيرها . وكان فاضلاً ثقة سكن بغداد وحدث بها عن ابن راهوية وطبقته روى عنه ابئه أحمد واين درستوية وكان موته فجأة سنة 71/1 ها ء قيل إنه أكل هريسة فأصابته حرارة فصاح صيحة شديدة ثم أغمى عليه ثم أفاق فما يزال يتشهد حتى مات قاله ابن الأهدل قال ابن خلكان عنه . كان فاضلا ثقة سكن بغداد وحدث بها عن إسحاق بن راهوية وتلك الطبقة وتصائيفه مفيدة . وقيل إن أباه مروزى وأما هو فمولده ببغداد وقيل بالكوفة وأقام بالدينور قاضيا مدة فنسب إليها وكانت ولادته سنة ‎7١8‏ ها انظر المزيد في : شذرات الذهب ‎159/١‏ (14) هو إبراهيم بن سعيد الجوهرى أبو إسحاق البغدادى الطبرى الأصل روى عن حجاي الأعور وروح بن عيادة » وعنه الجماعة سوى اليخارى وأيو حاتم وابن صاعد . وقال محمد بن موسى البريرى: الذين اجتمعت عندهم كتب الواقدى أربعة : محمد بن سعد والجوهرى وأيو حسان الزيادى وإبراعيم بن هاشم بن مشكان . مات سنئة لا4؟ ها. انظر الزيد في: الجرح والتعديل ‎21١4/1‏ تاريخ بغداد 47/5 طبقات الحنابلة ‎14/١‏ تهذيب الكبال لهف تذكرة الحفاظ ؟/16هء سيرأعلام الثبلاء 145/11غ العبر ‎»458/١‏ ميزان الأعتدال ‎"5/١‏ ء الوافى بالوفيات ه/عه"؟ » طبقات القراء لابن الجزرى ‎١ 15/١‏ تهذيب التهذيب ‎117/١‏ » خلاصة تذهيب الكمال 11 شذرات الذهب 1158/9 . : ‏لكة ثلاثون اسملا‎ ١5-1١5 ‏يقول السيوطى في كتابه « الحجج المبينة قى التفضيل بين مكة والمديئة » ص‎ )1١( ‏الأول: مكة وهو مأخوذ من تمككت العظيم إذا اجتذبت مافيه من الم » وتمكك العصيل ما ضرع الناقة كأنها تجتذ‎ 0 . ‏وقيل إنها تمك الذنوب أى تذهبها » وقيل :لقلة ماها‎ ٠ ‏إلى نقسها ماجاء إليها من الأقوات التي تأتيها في المواسم‎ . ‏وقيل لما كانت فى بطن واد تمك الماء فى جبالها عند نزول المطر » وتنجذب إليها السيول‎ الثاني: بكة على الأصح من أنها ومكة بمعنى واحد » فالياء بدلاً من الميم أوكأنها تبك أعناق الجبابرة أي تكسرهم فيذلون لها ويخضعون؛ وقيل ‎٠‏ من التباك وهو الازدحام لازدحام الناس فيها في الطواف؛ وقيل: مكة الحرم ويكة السجد خاصةء وقيل مكة اليلد وبكة البييت وموضع الطواف وقيل البيت خاصة. والثالث: الأمن لقوله تعالى: ( أَوْلَمْيَرَا أَنجَمَلْاحَرماتايكا حَطْ آَل من حَوْلِهِمْ [سورة العنكبوت الآية 119] لتحريم القتال فيه والرايع البلد : قال تعالى: ([ وَهَددَا آْبَل دِالْأمِينِغٌ [سورة التين الآية »]. والخامس : البلدة : قال تماق 2 ِتنا يرت أن أَعبْدَ رب هدهل 5 4 [سورة النمل الآية1 ] والسادس: البيت العتيق من الغرق أو كأثه لم يظهر عليه جبار . والسايع ‎٠‏ البيت الحرام التحريم القتال فيه. والثامن: المأمون كذا ذكره ابن دحية. والتاسع: أم القرى ‎٠‏ كأن الأرض دحيت من تحتها » وقيل: كان أهل القرى يرجعون فى الدين إليها والدنيا حجاً واعتمارا- مختصر السيرة النبوية 0

الكتاب الثاني