المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص١١٧ · موضع ١١٧/١٦٠

الغنيمة قبل القسمة. ودخول مكة بلا إحرام. وإباحة القتال فيها ساعة والقضاء بالعلم والحكم لنفسه وولدهء ويشهد لنفسه وولده ويقبل شهادة من يشهد لهء ويحيى الموات لنفسه» ولا ينتقض وضوؤه بالنوم مضطجعٌسا. وفى إباحة مكثه فى السجد مع الجنابة خلاف. وكذلك انتقاض وضوثه بلمس المرأة. وأبيح له أخذ الطعام والشراب من مالكهما المحتاج إليها إذا احتاج يه إليها. ويجب على صاحبهما البذل له وصيانة مهجته ي##بمهجته وإباحة تسع نسوةء والصحيح الزيادة لهء وانعقاد نكاحه بلفظ الهبة. وفيه خلاف. والأصح إنحصار طلاقه فى الثلاث» وقيل لا ينحصر. وإذا عقد بلفظ الهبة لايجب مهر يالعقد ولا بالدخول كغيره. وانعقاد نكاحه بلا ولى ولا شهود وفى حال الإحرام على الصحيم. وإذا رغب فى نكاح امرأة خلية لزمها الإجابة على الصحيح. ويحرم على غيره خطبتها. وفى وجوب القسم بين أزواجه وإمائه خلاف. الرابع ما اختص به يه «من الفضائل والإكرام»؛ فمنه أن أزواجه اللاتى توفى عنهن محرمات على غيره أبداء وفيمن فارقها فى حياته أوجه أصحها التحريم. وأن أزواجه رضوان الله عليهن أمهات الؤمنين» وأنهن أفضل من غيرهن من النساء»ء وجعل ثوابهن وعقابهن ضعفين. وأنه خاتم النبيين وخير خلق الله. وأمته أفضل الأمم وهى معصومة من الإجماع على ضلالة» أصحابه خير القرون. وشريعته مؤبدة وناسخة لجمييع الشرائع. وكتابه معجزء محفوظ عن التحريف والتبديل» وهو حجة على الناس بعد وفاته» ومعجزات الأنبياء انقضت. ونصر بالرعب مسيرة شهرء وجعلت له الأرض مسجدًا وطهورًا. وأحلت له الغنائم » وأعطى الشفاعةء والمقام المحمود» وأرسل إلى الناس كاقة وهو سيد ولد آدمء وأول من تنشق عنه الأرض» وأول شافع وأول مشفع» وأول من يقرع باب الجنة. وأكثر الأنبياء تبعّاء وأعطى جوامع الكلم. وصفوف أمته فى الصلاة كصفوف الملائكة» وكان لا ينام قلبه» ويرى من وراء ظهره كما يرى أمامه. ولا يحل لأحد أن يرفع صوته قوق صوته ولا يناديه باسمهء ويخاطيه المصلى بقوله: السلام عليك أيها النبى ولو خاطب آدميا غيره بطلت صلاته؛ ويلزم المصلى إذا دعاه أن يجيبه وهو فى الصلاة» ولا تبطل صلاته. وكان بوله ودمه يتبرك يهما. وكانت الهدية حلالا له يخلاف غيره من ولاة الأمور. ولا يجوز الجنون على الأنبياء بخلاف الإغماء. واختلف فى الاحتلام والأشهر امتتاعه. وقاتته ركعتان يعد الظهر فصلاهما بعد العصر وداوم عليهما. وكل سيب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببه ونسبهء وذلك لأن أمته ينسبون إليه فى القيامة» بخلاف أمم سائر الأنبياء. ومن رآه فى المنام» فقد رآه حقا. والأرض لا تتأكل لحم الأثبياء» وإن كذبا عليه ليس ككذب على غيره يك وعلى آله وأصحابه وأولاده وأزواجه 117/

الكتاب الثاني