المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص١١٦ · موضع ١١٦/١٦٠

رواه مسلم. وأخبر أن طوائف من أمته يغزون البحر كالملوك على الأسرة. وأن أم حرام خالة أنس بن مالك منهمء فكان كذلك. أخرجاه فى الصحيح. وقال لعثمان بن عفان رضى الله عنه إنه تصيبه بلوى شديدة» فيصبرء فقتل عثمان صايرًا. وقال للحسن إن ابنى هذا سيدء ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» فسلم الأمر لمعاوية. رواه الطبرى. وأخبر ' بمقتل عيهلة ذى الخمار وهو الأسود العنسى الكذاب ليلة قتلهء ويمن قتله» وهو بصنعاء» وأخبر بمثل ذلك عن كسرى. وقال لرجل ممن يدعى الإسلام وهو فى القتال معه إنه من أهل النار» فصدق الله قوله بأن نحر نفسه. وشكى إليه قحوط المطر وهو على المنبرء فدعا الله تعالى» وما فى السماء قزعه» فثار سحاب أمثال الجبال» فمطروا إلى الجمعة الأخرى» حتى شكى إليه كثرة المطر. وأطعم أهل الخندق وهم ألف من صاع شعير وبهمة فى بيت جابر فشبعوا وانصرفوا والطعام أكثر ما كان. وعند أبى نعيم أطعمهم أيضًا من تمر يسير لم يملأ كفيه عليه الصلاة والسلامء أتت به ابنة يزود بأريعمائة راكب من تمر كالقصيل الرايض» فزودهم وبقى كأنه لم ينقص تمرة واحدة. وفى الصحيح أطعم فى منزل أبى طلحة ثمانين رجلا من أقراص شعير جعلها أنس تحت إبطه حتى شبعوا وبقى كما هو. وعند أبى نعيم» وأطعم الجيش من مزود أبى هريرة حتى شبعوا كلهم ثم رد ما بقى فيه ودعا له فأكل منه مدة حياة النبى # وأبى بكر وعمر وعثمان. فلما قتل عثمان ذهب وحمل منه نحو الخمسين وسقا فى سبيل الله وأطعم فى بنائه بزينب من قصعة أهدتها له أم سليم خلقا ثم رفعت وهى كما هى. خصائصه 5 م هى على أضرب: الأول «واجبات» الضحى والأضحية والوتر والتهجد والسواك * والمشاورة ومصايرة العدو وإن كثروا وزادوا على الضعف وقضاء دين من مات وعليه دين القانى: ما أختص به من «المحرمات» فيكون الأجر فى اجتنايه أكثرء وهو قسمان: أحدهما فى غير النكاحء فمنه الشعر والخط والزكاة. وفى صدقة التطوع قولان: والأكل متكئا وأكل الثوم والبصل والكرات وقيل مكروه» وإذا لبس لأمته لا ينزعها حتى يلقى العدو. وقيل مكروه. وإذا شرع قى تطوع لزمه إتمامهء وألا ينظر إلى ما متع به الناسء من الدنيا وخائنة الأعين. الثانى فى النكاح» فمنه إمساك من كرهت نكاحه؛ وقيل تكرما. وتكاح الكتابية والأمة المسلمة ومنها خلاف. الثالث «المباحات» فمنه الوصال فى الصوم» واصطقاء ما أبيح له من 1

الكتاب الثاني