الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة مُغلطاي
ج١ · ص١٠٨ · موضع ١٠٨/١٦٠
خلاف الجمهور فإنه لا يبعد إن كانت ثلاثة الأشهر التى قبله كلها كانت تسعة وعشرين يومًا.
وفيما قاله نظرء متابعة مالك بن أنس فيما حكاه البيهقى» وكذلك المعتمر بن سليمان"
والواقدى ثالثهم لهما على ذلك. وقال الخوارزمى توفى َه أول ربيعء ودفن ليلة الأريعاى
وقيل ليلة الثلاثاء» وقيل يوم الاثتين عند الزوال» قاله الحاكم وصححه. وكانت مدة علته 8#
اثنى عشر يوماء وقيل أربعة عشر» وقيل ثلاثة عشرء وقيل عشرة أيام» وغسله على؛ والعباس
وابئه الفضل رضى الله عنهم يعينانة وقثم وأسامة وشقران يصبون الماء» وأعينهم معصوبة من
وراء السترء لحديث على بن أبى طالب» ”لا يغسلنى أحد إلا أنت فإنه لا يرى أحد عورتى
إلا طمست عيناه”"”. وحضرهم أوس بن خولى من غير أن يلى شيئاء وقيل بل كان يحمل
الماءء وقيل كان العباس بالباب » وقال لم يمنعنى أن أحضره إلا أنه كان يستحى أن أراه
حاسرا. وغسل #ك فى قميصه» من بثر يقال لها القوس ثلاث غسلات بماء وسدرء جعل على»
على يده خرقة وأدخلها تحت القميص» وكقفن فى ثلاثة أثواب بيض سحولية (بلدة باليمن)
ليس قيها قميص ولا عمامة. وروى أن واحدًا منها حبره. وفى رواية فى حلة حبرة وقميص.
وفى رواية حلة حمراء بحرانية وقيمص» وقيل إن الحلة اشتريت لهء فلم يكفن فيهاء وفى
الإكليل كفن يه فى سبعة أثواب وجمع أنه ليس فيها قيمص ولا عمامة محسوب. وفى حديث
تفرد به يزيد بن أبى زياد وهو ضعيف» كفن النبى يك فى ثلاثة أثواب» قميصه الذى مات
فيهء وحلة بحرانية وحنط بكافور» وقيل بمسك. وصلى عليه المسلمون أقذاذا قيل لأنه أوصى
بذلك بقوله: (أول من يصلى على ربى» ثم جبريلء ثم ميكائيل» ثم إسرافيل» ثم ملك الموت
وجنودهء ثم الملائكة» ثم ادخلوا فوجا فوجا)””" الحديث. وفيه ضعف. وقيل بل كاثوا يدعون
ابن الماجشون؟ لما سئل كم صلى عليه صلاة» فقال اثنتان وسبعون كحمزة» فقيل له من أين
(081) هو معتمر بن سليعان ين طرخان (من موالى ينى مرة) التيمى الدار أبو محمد محدث البصرة فى عصرهء
انتقل إليها من اليمن وكان حافظا ثقة» حدث عنه كثيرون منهم أحمد بن حنبل. له كتاب قى (المغازى) ولد سنة
هم 4 !لام ودات سنة لاجماه/١م.
انظر المزيد فى: تذكرة الحفاظ 254/١ الرسالة المستطرقة 28٠ ألفية العراقى 284/7 والتعديل 407/1/4.
00 رواه النسائى واين ماجه.
ر(مم) اختلفت الروايات حول هذا الحديث.
(15) هو عبد الملك بن عيد العزيز بن عبد الله التيمى يالولاء أبو مروان ين الماجشون فقيه مالكى فصيسمء دارت
عليه الفيتا فى زبانه وعلى أيه قبله» أضر فى آخر عمره وكان مولعًا بسماع الغتاء فى إقامته وارتحاله»ء مات سنة
اه] مم
انظر المزيد فى: ميزان الذهبى 15٠١/1 الانتقاء لاه؛ وقيات الأعيان 1841/١
١١م