المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة مُغلطاي

ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/١٦٠

سرية على رضى الله عنه ثم سرية على إلى اليمن فى رمضان ومعه ثلاثمائة رجلء فقتل وغنمء ثم حجة الوداع قال ابن الجزار وتسمى البلا وحجة الإسلام يوم السبت لخمس ليال بقين من ذى القعدة. وقال ابن حزم: الصحيح لست بقين ومعه تسعون ألفًا ويقال ماثة وأربعة عشر ألفًا ويقال أكثر من ذلك فيما حكاه البيهقى. فى هذه السنة: مات أيو عامر الراهب عند هرقل. ثم سرية أسامة إلى أهل ابنى بالسراة ناحية البلقاء يوم الاثنين لأريع ليال بقين من صفر سنة إحدى عشرة لغزو الروم مكان قتل أبيه ومعه أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد رضوان الله ابتداء وجع النبى 88 قلما كان يوم الأريعاء بدأ النبى #ُ وجعه فحم وصدع فلما كان يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول ودع المسامون النبى يي ومضوا إلى الجرف وثقل النبى مل فجعل يقول:«انقذوا جيش أسامة» فلما كان يوم الأحد اشتد وجعه فدخل أسامة من معسكره فى اليوم الذى ولد فيه عليه السلام وكان مغمورًا ثم دخل يوم الاثنين وهو مفيق فقال النبى #: (اغز على بركة الله)””"" فودعه أسامة وخرج فأمر الناس بالرحيل فبينما هو يريد الركوب» إذا رسول أمه أم أيمن قد جاء يقول: إن رسول الله ُكُ يموث» فأقبل ومعه عمر وأبو عبيدة. وفاته َه فتوفى يك شهيدّاء حين زاغت الشمس من ذلك اليوم» لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول حين اشتد الضحى. قال السهيلى» لا يصح أن تكون وفاته ف يوم الاثنين إلا فى ثاتى الشهر أو ثالث عشر أو رابع عشر أو خامس عشر لإجماع المسلمين. على أن وقفة عرفة كانت يوم الجمعة» وهو تاسع ذى الحجة» فدخل ذو الحجة يوم الخميس فكان الفحرم إما الجمعة وإما السبت. فإن كان الجمعة فقد كان صقر إما السبت أو الأحد؛ فإن كان السبت فقد كان أول ربيع إما الأحد أو الاثنين» فعلى هذا لا يكون الثانى عشر من ربيع الأول بوجه. وذكر الكلبى وأبو مخيف: إنه توفى ف » فى الثانى من ربيع الأول. قال الطبرى هذا القولء وإن كان (0) متفق عليه. /ا1

الكتاب الثاني