المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فسي أهل الكتاب الأول دين ابراهيم » ويسئل عنه . فلم يزل في ذلك حقسى اقى الموصل او الجزيرة كلها , ثم أقبل حتى أتى الشام فجال فيها » حتى أتى راهبا ببيعة من أرض البلقا كان ينتهي اليه علم النصرانية فيما يزعمون . فساله عن الحنيفية دين ابراهيم . فقال الراهب : «انك لقساأل عن دين ما أنت بواجد من يحملك عليه اليوم . لقد درس علمه » وذهب من كان يعرفه . ولكنه قد أظلك خروج نبي يبعث بارضك التي خرجت منما بدين ابراهيم الحنيفية » فالحق (6 ببلادك » فانه مبعوث الآن » هذا زمانه . وقد كان شام اليهودية والاصرانية » فلم يرض شيئا مذهما . فخرج سريعا حين قال له الراهب ما قال يريد مكة . حتى اذا كان بارض لخم » عدوا عليه فقتكوه . فقال ورقة بن نوفل , وكان قد اتبع مثل أثر زيد ولم يفعل في ذلك -(35)- ما فعل » فبكاه ورقة فقال : رشدت وانعمت ابن عمرو وانما ‏ تجنبت تنورا من النار حاميا بدينك ربسا ليس رب كمثله وتركك اوثان الطواغي كما هيا وقد تدرك الانسان رحمة ربسه ولو كازتحت الأرضستين واديا 036) نا أحمد » ذا يونس ء عن ابن اسحاق , قال : حدثئي محمد التميمي أن عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد قالا : يا رسول الله » نستغفر لزيد ؟ فقال : نعم ء فاستغفروا له » فانه يبعث أمة وحده .ن. 0137 ذا أحمد » نا يونس » عن المسعودي ء عن نفيل بن هشام » عن أبيه ء أن جده سعيد بن زيد سال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبيه زيد بن عمرو ء فقال : يا رسول الله ان ابي زيد بن عمرو كان كما رايت وكما بلك » فلو أدركك آمن بك ء فاستغفر له ؟ قال : ذعم» (2) مطموس الاصل , والاعادة عن ابن هشام (2) ابن هشام . ص 1+7 48 وقال تروى هذه الابيات لامية ابن ابي الصلت ‎٠»‏ وزاد 2-99 -

الكتاب الثاني