الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٩٧ · موضع ٩٧/٣٩٦
بان الله قد أقفنى رجالا كثيرا كان شائهم الفيور
وأبقى آخرين بير قوم فيربل منهم الطفل الصغير
وبينا المرء يعثر ثاب يوما كما يتروح الغصن النضير (1)
31 ذا أحمد ء نا يونس ء عن ابن اسحاق قال : وقال زيد بن عمرو
ابن نفيل ايضا :
أسلمت وجهي لمن اسلمت له الأرضضى تحمل صخرا ثقالا
وأسلمت وجهي لمن اسلمت ل هالمزن تحمل عذبا زلالا
اذا هي سيقت الى بلدة أطاعت فصبت عليها سجالا
وأسلمت وجهي لمن اسلمت له الريح تصرف حالا فحالا (2)
2 نا أحمد » نا يونس » عن ابن اسحاق , قال : وكان الخطاب
ابن نفيل قد آذى زيد بن عمرو بن نفيل حتى خرج عنه الى اعلى
مكة ء فنزل حراء مقابل مكة . ووكل به الخطاب شبابا من شباب قريش
وسفهاء من سفهائهم > فقال : لا تتركوه يدخل مكة . فكان لا يدخلها
الا سرا منهم فاذا علموا بذلك آذنوا به الخطاب . فاخرجوه وآذوه »
كراهيسة أن يفسد عليهم دينهم وأن يتابعه احد منهم على فراقهم. وكان
الخطاب عم زيد وأخاه لأمه , وكان عمرو بن نفيل قد خلف علسى آم
الخطاب بعد » فولدت له زيد بن عمرو وكان الخطاب عمه وأخاه لامه
مع سنه . فكان يعاتبه على فراق دين قومه » حتى اذاه . فقال زيد
ابن عمرو ء وهو يعظم حرمته على من استحل من قومه ما استحل :
لاهم اني مدحرم لأحله وان بيتي أوسط المحله
عتد الصفا ليس بذى مظله (3)