المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

فتاك الذي وجهت يا خير حرة اللسوقبصىؤالركاب التيغدت فخبرنا عن كل خير بعلمسه كأن أبن عبد الله أحمد مرسل وظني به أن سوف يبعث مادقا وموسى وابراهيم حتى يرى له (32) ويتبعه حيا لؤي جماعة فان أبق حتى يدرك الناس دهره والا فاني يا خديجة فاعلمي بغوريوالنجدين حيث المحامح وهن من الاحمال قعص دوالح وللحق أبواب لهن مفاتح ألى كل من فمت عليه الاباضح كما أرسل العبدان هود ومالح بهاء ومنشور من الذكر واضح شبابهم والاشيبون الجحاجح فاني به مستبشر الود فارح عزارضك فالارض العريفة مائح 77 حدثنا أحمد ء نا يونس ء عن محمد بن اسحاق قال : وكانت قريش حين رغفعوا بنيان الكعبة وسقوفها يترافدون على كسوتها كل عام تعظيما لحقها . وكانوا يطوفون بها » ويستغفرون الله عندها ويذكرونه مع تعظيم الأوثان والشرك في ذبائمهم ودينهم كله . وقد كان نفر من قريش : زيد بن عمرو بن نأيل » وورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى , وعثمان بن الحويرث (1) بن أسد بن عبد العزى ء وعبيد الله بن جحش بن رئاب وكانت أمه آميمة بنت عبد المطلب بن هاشم حليف بفني أمية » حضروا قريشا عند وثن لهم كانوا يذيحون عنده لعيد من أعيادهم . فلما اجتمعوا , خلا بعض أولئك النفر الى بعض وقالوا : تصادقوا ء وليكتم يبعضكم على دحض ‎٠‏ فقال قائلهم : «تعلمون ‎١‏ والله ما قومكم على شيء . لقد أخطئوا دين ابراهيم عليه السلام وخالفوه . ما وشن يعبد لا يضر ولا ينفع . فابتفغوا لانفسكم ». فخرجوا يطلسبون » ويسيرون في الأرض يلتمسون أهل الكتاب من اليهود والنصاري والمال كلها الحنيفية دين ابراهيم عليه السلام . فاما ورقة بن نوفل فتنصر فاستحكم في النصرانية واتبع الكتب من أهلها حتى علم علما كثيرا من أهل الكتاب ء فلم يكن فيهم اعدل أمرا ولا أعدل شانا من زيد بن (:) المخطوطة : الحارث

الكتاب الثاني