المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

رمى بالتجوم كان اول حي فزع لها من الناس ثقيف . فجاؤْوا السسى عمرو بن أمية فقالوا له : هل علمت يبهذا الحدث الذي كان ؟ فقال : وما هو ؟ فقالوا : نجوم السماء ترمى بها . قال : «ويحكم ء انظرواء فان كانت هي المعالم التي يهتدى بها في البر والبحرء وتعرف بها الأنواء من الشتاء والصيف لصلاح معائش الناس ء فهو والله فناء الدنيا وفناء هذا الخلق . وان كان غيرها ء فهو لأمر حدث أراد الله عزوجل بههذا الخلق . فانظروا ما هو ؟ (1) » . 4) فا أحسمد ء نا يونس ء عن ابن اسحاق قال : حدثني الزهري عن علي بن ححسين , عن ابن عباس قال : حدثني رهط من الأنصار قالوا : بينما نحن جلوسا (2) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة اذ راى كوكبا » فقال : ما تقولون في هذا الكوكب الذي رمى به ؟ فظنا : يولد مولود , يهلك هالك , يملك ملك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس كذلك » ولكن الله عزوجل اذا قضى أمرأ في السماء الملائكة . فما يزالون كذلك حتى ينتهي التسبيح الى السماء الدنياء فيقول أهل السماء الدنيا لمن يليهم من الملائكة : مم سبحتم ؟ فيقولون: ما ندري سمعنا من فوقنا من الملائكة سبحوا فسبحنا كه عزوجل لتسبيحهم ‎١‏ ولكنا نسئل . فيسئلون من فوقهم . فما يزالون كذلك حتى ينتهي الى حملة العرش . فيقولون : قضى اله عزوجل كذى وكذى . فيخبرون به من يليهم حتى ينتهي الى أهل سماء الدنيا » -(31)- فيسترق الجن ما يقولون » فينزلون به الى أوليائهم من الانس , وبعضه كذبا . فلم يزل الجن كدّلك حتى رموا بهذه الشهب (3) .ن. 2( ابن هشام : :33 2( كذا! بالاصل يبدل : حجلوس (3) ابن هشام ‎٠‏ ص : 1:31 - 332 - 93 -

الكتاب الثاني