المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

من العرب لا يزال يقع منهما ذكر بعض أمره لا تلقي العرب فيه بالا حتتى بعثه الله عزوجل , ووقعت تلك الأمور التي كانوا يذكرون ء فعرفوها. فلما تقارب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضر مبعثه » حجبت الشياطين عن السمع وحيل بيذها وبين المقاعد التي كانت تقعد لاستراق السمع فيها , فرموا بالنجوم . فعرفت الجن أن ذلك لأمر حدث من الله عزوجل في العباد , يقول الله تعالى لنبيه عليه السلام حين بعثه وهى . يقص عليه خبر الجن اذ حجبوا عن السمع فعرفوا ما عرفوا وما انكروا من ذلك حين راوا ما رأوا : « قل أوحي الي آنه استمع ... » الى قوله : « أم أراد بهم ربهم رشدا » (1) . فلما سمعت الجن القول » عرفت انما منعت من السمع قبل ذلك له ء لان لا يشاكل الوحي شيء من خبر السماء فيلتبس على اهل الأرض ما جاءهم من الله عزوجل + وقطع الشبه » فآمنوا وصدقوا « ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا انا سمعنا كتايا ..: » 2) الى آخر الاية . وكان قول الجن : « وأنه كان رجال من الانس يعوذون يرجال من الجن فزادهمم رهقا » (3) » أنه كان رجال من العرب من قريش وغيرهم اذا سافر الرجل فنزل ببطن واد من الأرض ليبيت به قال : اني أعوذ بعزيز هذا الوادي من الجن الليلة من شر ما فيه (» .ن. 0 فا أحمد ء نا يونس ء عن ابن اسحاق قال : حدثني بعض أهل العلم أن امراة من بني سهم يقال لها الغيطالجة (5) كانت كاهنة في الجاهلية . جاءها صاحبها ليلة من الليالي فانقض تحتها ء فقال: « أذن من أذن (» ء يوم عقر ونصر » . فقالت قريش حين بلغها ذلك : « ما يريد ؟ » ثم جاءها ليلة اخرى ء فانقض تحتها فقال : م« شعوب» (1) القرءان . سورة الجن : 2/72 - 30 (2) سورة الاحقاب ب 29/46 - 306 (3) القرءان » سورة الجن 6/72 (4#) ابن هشام ‎٠‏ ص 330 (5) عند ابن هشام : القيطلة (6) عند ابن هشام + آدير ما أددر ٠-91

الكتاب الثاني