الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٩١ · موضع ٩١/٣٩٦
من العرب لا يزال يقع منهما ذكر بعض أمره لا تلقي العرب فيه بالا
حتتى بعثه الله عزوجل , ووقعت تلك الأمور التي كانوا يذكرون ء فعرفوها.
فلما تقارب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحضر مبعثه » حجبت
الشياطين عن السمع وحيل بيذها وبين المقاعد التي كانت تقعد لاستراق
السمع فيها , فرموا بالنجوم . فعرفت الجن أن ذلك لأمر حدث من الله
عزوجل في العباد , يقول الله تعالى لنبيه عليه السلام حين بعثه وهى .
يقص عليه خبر الجن اذ حجبوا عن السمع فعرفوا ما عرفوا وما انكروا
من ذلك حين راوا ما رأوا : « قل أوحي الي آنه استمع ... » الى قوله :
« أم أراد بهم ربهم رشدا » (1) . فلما سمعت الجن القول » عرفت انما
منعت من السمع قبل ذلك له ء لان لا يشاكل الوحي شيء من خبر
السماء فيلتبس على اهل الأرض ما جاءهم من الله عزوجل + وقطع
الشبه » فآمنوا وصدقوا « ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قومنا
انا سمعنا كتايا ..: » 2) الى آخر الاية . وكان قول الجن : « وأنه
كان رجال من الانس يعوذون يرجال من الجن فزادهمم رهقا » (3) »
أنه كان رجال من العرب من قريش وغيرهم اذا سافر الرجل فنزل
ببطن واد من الأرض ليبيت به قال : اني أعوذ بعزيز هذا الوادي
من الجن الليلة من شر ما فيه (» .ن.
0 فا أحمد ء نا يونس ء عن ابن اسحاق قال : حدثني بعض
أهل العلم أن امراة من بني سهم يقال لها الغيطالجة (5) كانت كاهنة
في الجاهلية . جاءها صاحبها ليلة من الليالي فانقض تحتها ء فقال:
« أذن من أذن (» ء يوم عقر ونصر » . فقالت قريش حين بلغها ذلك :
« ما يريد ؟ » ثم جاءها ليلة اخرى ء فانقض تحتها فقال : م« شعوب»
(1) القرءان . سورة الجن : 2/72 - 30
(2) سورة الاحقاب ب 29/46 - 306
(3) القرءان » سورة الجن 6/72
(4#) ابن هشام ٠ ص 330
(5) عند ابن هشام : القيطلة
(6) عند ابن هشام + آدير ما أددر
٠-91