الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٨٩ · موضع ٨٩/٣٩٦
6 ذا أحمد ء نا يونس , عن ابسن اسحاق قال : ثم سقفت .
فكان ذلك أول ما سقفت الكعبة . لما فرغوا من البنيان وبنوها على
ما آرادوا » قال الزبير بن عبد المطلب فيما كان من أمر الحية التي كانت
قريش تهاب بنيان الكعبة لها . فقال (1) .
عجبت لما تصويت العقساب
وقد كانت يكون لها كشيش
اذا قمنا الى البنيان شدت
فلما أن خشينا الرجز جات
فضمتها اليها ثم خلت
فقمنا حاشدين على بناء
غداة نرفع التاسيس منه
اعز به المليك بني لؤي
وقد حشدت هناك بنو عدي
فبوانا المليك بذاك عرزا
الى الثعبان وهي لها اضطراب
وأحيانا يكون لها ولاب
عقاب قد يطل لها انصياب
لنا البنيان ليس له حجاب
لنا منه القواعد والتراب
وليس على مساوينا ثياب
فليس لاصله منهم ذهاب
ومرة قد تقدمها كلاب
وعند الله يلتمس اللواب
-(28)- وقال الزبير بن عبد المطلب في ذلك أيضا :
فكان مدي الأبصار آخر عهدنا بها بعدما باتت هناك وطلت
اذا جاء قوم يرفعون عماده من البيت شدت نحوهم واحزالت
فما برحت حتى ظننا جسماعة بان علينا لعنة اله حلت
وقال الوليد بن المغيرة في بنيان الكعبة وشان الحية :
لقد كان في الثعبان يا قوم عبرة ورأي لمن رام الأمور على ذعر
غداة هوى النسر المحلق يرتمي به غير حمد منكم يا بني فهر
على حين ها ضلت حلوم سراتكم وخفتم بان لا ترفعوا آخر الدهر
)0 ابن هشاآام : ص 3225 - 126
- 89 -