المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

العسرب » وهي كذلك تطوف : اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله ومن طاف منهم في ثيابه التي جاء فيها , القاها فلم ينتفع بها هو ولاغيره . فقال قائل من العرب يذكر شيئا تركه لا يقربه وهو يحبه : كفى حزنا كري عليه كانه لكا بين ايدي الطائفين حريم يقول : لا يمس . فكانوا كذلك حتى بعث اث عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم (1) .ن. آبوها لابن عمه: قد جاء من الامر ما آد ترىءقلا بد من الوفاء لهذا الرجل. فجهز وحملها اليه . وركب حزن في آثرها واخذ الرمح فتبعها حتى انتهى آليها » فوضع السنان بين كتفيها » ثم قال : يا ضباعة , أقوم يزتنون المال تجرا حب اليك أم قوم حلول ؟ قالت : بل قوم حلول . قال : آما والله ان لى قلت غير هذا لا نفذته بين ثدييك ‎٠‏ ثم أنصرف عنها وهديت الى إبن جدعان فكانت عنده ما شاء الله ان تكون ‎٠‏ قال : فبينما هي تطوف بالكعبة وكان لها جمال وشباب , أن رءاها هشام بن المغيرة المخزومي ‎٠‏ فاعجبته + فكلمها عند البيت ‎٠‏ ققال : لقد رضيت أن يكون هذا الشباب والجمال عند شيخ كبير ؟ فلى سالته الفرقة لتزوجتك ‎٠‏ وكان هشام رجلا جملا مكثرا , قال : فرجعت الى ابن جذعان فقالت : اني امراة شاية وانت شيخ كبير . فقال لها : ما بدا لك في هذا ؟ أما أني قد اخيرت أن هشاما كلمك وأنت تطوفين بالبيت . واني اعطي الله عهد! الا افآرتك حتى تحلفي الا تزوجي هشاما 2 فيوم تفعلين ذلك فعليك أن تطوفي بالبيت عريانة ء وأن تنحري كذا بدنة ‎٠‏ وأن تغزلي وبرا بين الاخشبين من مكة وآانت من الحمس ولا يحل لك أن تغزلي الوير : قال الهيكم : والحمس قريش وكنانة وخزاعة . ومن ولدت قريش من افناء العرب . فارسلت الى هشام تخبره بالذي اخذ عليها . فارسل اليها : أما ما ذكرت من طوافك بالبيت فلا أحد (يراك) ‎٠‏ وآما الابل التي تنحرينها , فلك اليه أن انحرها عنك . وأما ما ذكرت من غزل الوير » فان هذا دين وضعه نقر من قسريش ليس دينا جاءت (:) بالنبوة . فقالت لعبد الله ين جدعان : نعم لك أن اصفع ما تلت وأخذت علي ان تزوجت هشاما . فطلقها ‎٠.‏ قتزوجت هشاما , فكلم هشام قريشا وسالهم ان يخلوا لها المسجد . فنعلوا . قال الكلبي : فتال المطلب بن ابي وداعة : فكنت غلاما من غلمان ةريش ‎٠‏ فاقبلت من باب المسجد وآنا انض اليها ‎٠‏ فوضعت ثيابها وطافت يالبيت اسبوعا ‏ (أي سيع مرات) ‏ وهي تقول : اليوم يبدى بعضه اى كله وما يدا منه فلا آأحله حتى فرغت + ونحر عنها ما ذكرت من الايل » وغزلت ذلك الوير » قولدت لهشام سلمة بن هشام فكان من خيار المسلمين » . (المنمق » ص 270 - 273) ‎٠‏ (0 ابن هقشامم ء ص 226 - 129 ‎٠‏ -82-

الكتاب الثاني