الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٨ · موضع ٨/٣٩٦
عند عمر بن الخطاب ء وهو يعرض الناس على ديوانهم »اذ مر
شيخ كبير أعمى يجبذه قائده جبذا شديدا . فقال عمر: «ما رايت
كاليوم منظرا اسواه. قال له رجل : «يا أمير الؤمنين هذا ابن
صبغاء البهزي ثم السلمي ء بهيل بريق». فقال عمر: «قد اعلم ان
بريقا لقب . فما اسم الرجل ؟» قالوا : «عياض» . قال عمر:
« ادعوا لي عياضا » . فدعي . فقال : « أخبرني خبرك وخبر بتي صبغاء » .
وكانوا عشرة نفر. فقال عياض : «شيء كان في الجاهلية, قد
جاء الله بالاسلام ». فقال (2/رب) عمر : «اللهم غفراء ماكنا اخوان(1)»
نتحدث عن أمر الجاهلية منا حين هدانا الله عزوجل الاسلام وأتعم
علينا به». فقال : .يا أمير المؤمنين » كنت أمرا قد بقائي اهلي .
وكان بنو صبغاء عشرة . وكانت بيني وبينهم قرابة وجوار. فتذقموني
ما بي وتذللوني. فسالتهم بالله والرحم والجوار الا ما كفوا عني .
الحرام » ثم رفعت يدي الى الله عزوجل + فقلت :
اللهم أدعوك دعاء جاهدا اقتل بني الصيفاء أله واحدا
ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى اذا ما قيد عنا القائدا
3تتابع منهم تسعة في عام واحد » وضرب الله عزوجل رجل هذا » واعمى
بصره ء فقائده يلقي منه ما رأيت». فقال عمر : دان هذا لعجب » .
فقال رجل من القوم : يا آمير المؤمنين . شان ابي تقاصف الخناعي
شم الهذلي واخوته اعجب من هذا». فقال عمر: «وكيف كان شان أبسي
تقاصف واخوته ؟ » . فقال : « كان لهم جار هو مذهم بمنزلة عياض
من بفي صبغاء . فتنقصوه وتذللوه. فذكرهم الله والرحم والجوار. فلم
يعطفهم ذلك عليه. فامهاهم حتى اذا دخل الشهر الحرام, رفع يديه شم
قال :
اللهم رب كل آمن وخائف وسامع هتاف كل هاتف
فاجمع له الأحبة الاآلافف بين قران ثم والتواصف
) كذا بالاصل , لعله : « اخوانا » أى : « اخوين 6 2