المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

عند عمر بن الخطاب ء وهو يعرض الناس على ديوانهم »اذ مر شيخ كبير أعمى يجبذه قائده جبذا شديدا . فقال عمر: «ما رايت كاليوم منظرا اسواه. قال له رجل : «يا أمير الؤمنين ‏ هذا ابن صبغاء البهزي ثم السلمي ء بهيل بريق». فقال عمر: «قد اعلم ان بريقا لقب . فما اسم الرجل ؟» قالوا : «عياض» . قال عمر: « ادعوا لي عياضا » . فدعي . فقال : « أخبرني خبرك وخبر بتي صبغاء » . وكانوا عشرة نفر. فقال عياض : «شيء كان في الجاهلية, قد جاء الله بالاسلام ». فقال (2/رب) عمر : «اللهم غفراء ماكنا اخوان(1)» نتحدث عن أمر الجاهلية منا حين هدانا الله عزوجل الاسلام وأتعم علينا به». فقال : .يا أمير المؤمنين » كنت أمرا قد بقائي اهلي . وكان بنو صبغاء عشرة . وكانت بيني وبينهم قرابة وجوار. فتذقموني ما بي وتذللوني. فسالتهم بالله والرحم والجوار الا ما كفوا عني . الحرام » ثم رفعت يدي الى الله عزوجل + فقلت : اللهم أدعوك دعاء جاهدا اقتل بني الصيفاء أله واحدا ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى اذا ما قيد عنا القائدا 3تتابع منهم تسعة في عام واحد » وضرب الله عزوجل رجل هذا » واعمى بصره ء فقائده يلقي منه ما رأيت». فقال عمر : دان هذا لعجب » . فقال رجل من القوم : يا آمير المؤمنين . شان ابي تقاصف الخناعي شم الهذلي واخوته اعجب من هذا». فقال عمر: «وكيف كان شان أبسي تقاصف واخوته ؟ » . فقال : « كان لهم جار هو مذهم بمنزلة عياض من بفي صبغاء . فتنقصوه وتذللوه. فذكرهم الله والرحم والجوار. فلم يعطفهم ذلك عليه. فامهاهم حتى اذا دخل الشهر الحرام, رفع يديه شم قال : اللهم رب كل آمن وخائف وسامع هتاف كل هاتف فاجمع له الأحبة الاآلافف بين قران ثم والتواصف ) كذا بالاصل , لعله : « اخوانا » أى : « اخوين 6 2

الكتاب الثاني