المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

:أن يطوف بهما»(1). فقالت : لو كان كما تقول , كان «خلا جناح عليه آلا يطوف بهما » + وانما نزلت هذه الآية في اناس من قريش كانوا يحرمون لمناة » ولا يحل في دينهم أن يطوفوا بين الصفا وامروة » فلما أسلموا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلمم : انا كنا نحرم لمناة 2 فلا يحل لنا في ديننا أن نطوف بين الصفا والمروة. فانزل الله عزوجل الآية : «ان الصفا والمروة من شعائر الله » (2) . ذقالت عائشة : هما من شعائر الله » فما أتم الله حج من لم يطف بهما .ن. 7 نا أحمد , نا يونس » عن يوسف بن ميمون . عن عطاء بن أبسي رباح أنه سئل عن رمي الجمار » فقال : ان ابراهيم أتى البيت الحرام فصلى بهء شم راح حتى أتى منى في بعض الليل . فانطلق حتى أتى الشجرة (3)» فعرض له الشيطان , فرمساء ابراهيم بسبعة أحجار » يكبر مع كل حجر . فذهب عنه . قم مضى حتى أتى مكان الجمرة التي تذيها فتعرض له الشيطان ء فرماه بسبعة احجار يكير مع كل حجر » فذهب عنه . ثم مضى حتى ( اذا ) أنى موضع الجمرة الثالشة » عرض له الشيطان » فرماه بسبعة احجار يكبر مع كل حجرة » فذهب عنه . فلما بعث الث عز وجل تبيه صلى الله عليه وسلم » اقتص ما صنع ابراهيم ,» 8 فا أحمد ء نا يونس » عن ابي بكر الهذلي , قال : نا الحسن . قال : كان الناس في الجاهكية اذا ذيحوا لطخوا بالدماء وجه الكصية » وشرجوا اللحوم 4) فوضعوها على الحجارة وقالوا : لا يمل لنا أن ناكل شيئا جعلناه لله عز وجل حتى تأكله السباع والطير . فلما جاء الاسلام » جاء الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له : شسيئا (3) تقس الآية (2) نقس الاية 6 كذا بالاصل لعلهة 2 الحمرة (4) كذا » كأنه اراد » شرجوا الحجارة فوضعوا عليها اللحوم 78

الكتاب الثاني