الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/٣٩٦
:أن يطوف بهما»(1). فقالت : لو كان كما تقول , كان «خلا جناح عليه
آلا يطوف بهما » + وانما نزلت هذه الآية في اناس من قريش كانوا
يحرمون لمناة » ولا يحل في دينهم أن يطوفوا بين الصفا وامروة » فلما
أسلموا قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلمم : انا كنا نحرم لمناة 2
فلا يحل لنا في ديننا أن نطوف بين الصفا والمروة. فانزل الله عزوجل
الآية : «ان الصفا والمروة من شعائر الله » (2) . ذقالت عائشة : هما من
شعائر الله » فما أتم الله حج من لم يطف بهما .ن.
7 نا أحمد , نا يونس » عن يوسف بن ميمون . عن عطاء بن
أبسي رباح أنه سئل عن رمي الجمار » فقال : ان ابراهيم أتى البيت
الحرام فصلى بهء شم راح حتى أتى منى في بعض الليل . فانطلق
حتى أتى الشجرة (3)» فعرض له الشيطان , فرمساء ابراهيم بسبعة
أحجار » يكبر مع كل حجر . فذهب عنه . قم مضى حتى أتى مكان الجمرة
التي تذيها فتعرض له الشيطان ء فرماه بسبعة احجار يكير مع كل حجر »
فذهب عنه . ثم مضى حتى ( اذا ) أنى موضع الجمرة الثالشة » عرض
له الشيطان » فرماه بسبعة احجار يكبر مع كل حجرة » فذهب عنه . فلما
بعث الث عز وجل تبيه صلى الله عليه وسلم » اقتص ما صنع ابراهيم ,»
8 فا أحمد ء نا يونس » عن ابي بكر الهذلي , قال : نا
الحسن . قال : كان الناس في الجاهكية اذا ذيحوا لطخوا بالدماء وجه
الكصية » وشرجوا اللحوم 4) فوضعوها على الحجارة وقالوا : لا يمل لنا
أن ناكل شيئا جعلناه لله عز وجل حتى تأكله السباع والطير . فلما جاء
الاسلام » جاء الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا له : شسيئا
(3) تقس الآية
(2) نقس الاية
6 كذا بالاصل لعلهة 2 الحمرة
(4) كذا » كأنه اراد » شرجوا الحجارة فوضعوا عليها اللحوم
78