الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٥٩ · موضع ٥٩/٣٩٦
بمكة ». ففعل , فدخات ء فلما جئت مكة ء سمعت مثل الذي سمعت
تلك الليلة » فساألت ء فقيل : فلان نكح فلانة » فجلست انظر » وضرب الله
عزوجل على أذني . فواش ما ايقظني الا مس الشمس ء, فرجعت الى
صاحبي » فقال : ما فعلت ؟ فقلت : لا شيء » ثم اخبرته الخبر » فوالله
ما هممت ولا عدت بعدههما لشيء من ذلك » حتى أكرمني الله عزوجل
ننوته (1).
58 حدثنا أحمد , نا يونس 2 عن ابن اسحماق ء قال : وكانت
خديجة ابنة خويلد امراة قاجرة ذات شرف ومال ء تستاحر الرجال
تجارا . فلما بلفها عن رسول الله صلى الله عليه وسكم ما بلفها من
صدق حديثه وعظم امانته وكرم اخلاقه بعثت اليه » فمرضت عليه
ان يخرج في مالها تاجرا الى الشام » وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره
من التجار » مع غلام لها يقال له ميسرة . فقبله منها رسول الله صلى
ال عليه وسكم ء وخرج في مالها ذلك » ومغه غلامها ميسرة » حتسى
قدم الشام » فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسي ظل شجرة
« من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ؟» فقال له ميسرة : «هذا
رجل من قريش ء من أمل الحرمء. فقال له الراهب : «ما نزل تحت
هذه الشجرة قط الا نبي». ثم باع رسول الله صئى الله عليه وسلم
سلعته التي خرج بها ء واشترى ما اراد أن يشتري + شم أقيل قافلا
الى مكة ومعه ميسرة . فكان ميسرة ء» فيما يزعمون , اذا كانت
الهاجربة واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس ء وهو يسير علسى
512/١ السهيلي ):