المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

بمكة ». ففعل , فدخات ء فلما جئت مكة ء سمعت مثل الذي سمعت تلك الليلة » فساألت ء فقيل : فلان نكح فلانة » فجلست انظر » وضرب الله عزوجل على أذني . فواش ما ايقظني الا مس الشمس ء, فرجعت الى صاحبي » فقال : ما فعلت ؟ فقلت : لا شيء » ثم اخبرته الخبر » فوالله ما هممت ولا عدت بعدههما لشيء من ذلك » حتى أكرمني الله عزوجل ننوته (1). 58 حدثنا أحمد , نا يونس 2 عن ابن اسحماق ء قال : وكانت خديجة ابنة خويلد امراة قاجرة ذات شرف ومال ء تستاحر الرجال تجارا . فلما بلفها عن رسول الله صلى الله عليه وسكم ما بلفها من صدق حديثه وعظم امانته وكرم اخلاقه بعثت اليه » فمرضت عليه ان يخرج في مالها تاجرا الى الشام » وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار » مع غلام لها يقال له ميسرة . فقبله منها رسول الله صلى ال عليه وسكم ء وخرج في مالها ذلك » ومغه غلامها ميسرة » حتسى قدم الشام » فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسي ظل شجرة « من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة ؟» فقال له ميسرة : «هذا رجل من قريش ء من أمل الحرمء. فقال له الراهب : «ما نزل تحت هذه الشجرة قط الا نبي». ثم باع رسول الله صئى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها ء واشترى ما اراد أن يشتري + شم أقيل قافلا الى مكة ومعه ميسرة . فكان ميسرة ء» فيما يزعمون , اذا كانت الهاجربة واشتد الحر يرى ملكين يظلانه من الشمس ء وهو يسير علسى 512/١ ‏السهيلي‎ ):

الكتاب الثاني