المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى ساروا لقتل محمد فنهامم فثنى زبيرا بحيسرا فانثنى ونهى دريسا فانتهى عن قوله وقال ابو طالب ايضا (1) : ألم ترني من بعد هم هممته بأحمد كا أن شددت مطيتي بكى حزنا والعيس قد فصلت بنا ذكرت أباه شم رقرقت عبرة فقكت : تروح راشدا في عمومة فرحنا مع العير التي راحأهلها فلما هبطنا أرض بمرى تشرفوا فقال: اجمعوا أمحابكم لطعامنا يتيم » فقال : أدعوم أن طعامنا فلما رآه مقبلا تنحوداره حنا رأآسه شبه السجود وضمه واقبل ركب يطلبون الذي راي فثار اليهم خشية لعرامهم» دريسا وتماما وقد كان فيهم فجاؤوا وقد هموا بقتل محمد بتاويله التوراة حتى تفرقوا فذلك من اعلامه وبيانه وقال ابو طالب ايضا: ظل الغمام وعز ذى الاكيساد عنه واجهد احسن الاجهاد ' في القوم بعد تجادل وبعاد حبر يوافق أمره برشاد بفرقة حر الوالدين كرام برحكي وقد ودعته سسلام وأخذت بالكفين فضل زمام تجود من العينين ذات سجام مواسين في الباساء غير لئام شامي الهوى والامل غير شامي لنا فوق دور ينظرون جسام لنا بشراب طييب وطعام كثير » عليه اليوم غير حرام يوقيه حر الشمس ظل غمام الى تحره والصدي أي ضمام بحيرا من الاعلام وسط خيام وكانوا ذوى دهى معا وعرام زبيرا وكل القوم غير نيسام وقال لهم : ما انتم بطفام وليس نهار واضح كنللام كان لا يراني راجعا لمعاد وقربته من مضجعي و وسادي :) السهيلي ‎130/١‏ ؟ حذقه ابن هشام 2) بهامش المخطوطة : حدهم

الكتاب الثاني