المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

طبية ؟ ثم ذهب عنه ء فلما كان الغد عاد لمضجعه فنام فيه » فاتى خقيل له : احفر زمزم . فقال : وما زمزم ؟ فقال : لاتنزف ولا تذم (1) . ثم نعت له موضعها . فقام فحفر حيث نعت له . فقالت له قريش: ما هذايا عبد المطلب ؟ فقال : أمرت بحفر زمزم . فلما كشف عنه» وأيصروا الطوي ء قالوا : يا عبد المطلمبء ان لنا لحقا فيها معك » أنها لبئر أبينا اسماعيل. فقال : ما هي لكمء لقد خصصت بها دونكم. قالوا فحاكمنا . فقال : نعم » فقالوا : بيننا وبينك كاهنة بني سعد ابن هذيم. وكانت بأشراف الشام . فركب عبد المطلب في نفر من دني أبيهء وركب من كل يطن من أفناء قريش ذفر . وكانت الأآرض أذ ذاك مفاوز فيما بين الشام والحجاز . حتى اذا كانوا بمفازة من تلك البلاد » فنى ماء عبد المطلب وأصحابه حتى ايقنوا بالهلكة . فاستسقوا القوم . قالوا : ما نستطيع أن نسقيكم ‎٠‏ وانا لنفاف مثل الذي اصابكم . فقال عبد المطلب لأصحابه : (1/الف) «ماذا ترون ؟» قالوا: «ها راينا الا تبع لرايك». قال : «فاني أرى أن يحفر كل رجل منكم حفرته بما بقي من قوته. فكلما مات رجل مثكم , دفعه أصحابه في حفرته » حتى يكون أخركم «لم 2) يدفعه صاحيه . فذيعة رجل مون من ضيعة جميعكم.. ففعلوا. ثم قال : « والله أن القاعنا بأيدينا (هكذا 3) للموت » لانضرب في الارض وذيقفي ‏ لعل الله عز وجل يسقينا ‏ عجز ‎٠‏ ©) . فقال لاصحابه : « ارتحلوا » » فارتحلوا » وارتحل » بماء عذب . فأناخ واناخ اصحابه » فشسريوا واستقوا وسقوا. ثم دعوا أصحابهم : «هلموا الى الماء, فقد سقانا الله عز وجل ». :) آيضا , ص :و 2) لعل هذه الزيادة لا زدنة 3) الزيادة عن سيرة ابن هشام 4) كذا في أصلنا » أما في رواية ابن هشام فهى : «لا نضرب في الارض ولا تبتغي لانقسنا لعجزء فعسى الله ان يرزقنا ماء بعض البلاد» . ومثل هذا الفرق كثير بين مخطوطتنا وبين ما رواه أبن هشام عن ابن أسحاق , ولعل هذا يدل على أن ابن هشام لم ينتل روايات ابن اسحاق يلفظها » بل هذبها وفسرها ‎٠‏ فزاد وحدف , وهذا احيانا يذكر

الكتاب الثاني