المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

في رؤوس الجبال ‎٠‏ وقالوا : لا طاقة لنا بقتال هؤلاء القوم » ظم يبق بمكة أحد الا عبد المطلب بن هاشم , اقام على سقايته » وغير شيبة ابسن عثمان بن عبد الدارء أقام على حجابة البيت . فجعل عبد الملب يأخذ بعضادتي الباب ثم يقول (1) : لاهمانالمرء يما نيع رحله فامنع حلالك لايغلبوا بصليبهم ومحالهم غمدوا محالك أن يدخلوا البلد العرام ندا قامرمابدالك يقول : أي شيء ما بدالك » لم تكن تفعله بذا . ثم أن مقدمات ابرهة فلما دلغه ذلك » خرج حتى انتهى الى القوم . وكان حاحب أبرهة رجلا من الاشعريين ء وكانت له بعيد المطلب معرفة قبل ذلك . فلما انتهسى البه عبد المطلب ء قال له الأشعري : «ما حاجتك ؟» فقال : « حاجتي أن تستأذن لي على الملك ». فدخل عليه حاجبه , فقال له : د أيها الملك » جاك سيد قريش الذي يطعم أنيسها في السهل » ووحوشها في الجبل ». فقال : «ائذن له». وكان عبد المطلب رجلا جسيما جميلا . فاذن وكره ان يجلسه معه على سريره » فنزل من سريره » فجلس على الارض » مائتا بعير ء أصابتها مقدمتك , لي». فقال أبو يكسوم : « والله لقد رأينك » فأعجبتني , ثم تكلمت » فزهدت فيك». فقال له: «ولم ايها الملك ؟» قال : « لأني جئت الى بيت هو ماعتكم من العرب ء وفضلكم في الناس» وشرفكم عليهم » ودينكم الذي تعيدون . فجئته لاكسره ء وأصيبت لك مائتا فقال له عبد المطلب : ايها الملك » انما اكلمك في مالي , ولهذا البيت رب هو يمنعه , لست أنا منه في شيء » . فراع ذلك ابا يكسوم , وامر برد أبل عبد المطلب عليه . ورجع عبد المطلب ء وأمسول في ليلم تلك » فامست ) الطبري » ص وبق:هو (طبع أ. رويا) ‎٠‏ انساب الاشراف للبلاذري ‎68/١‏ (مع اختلافات. وزيادات) ‎٠.‏ - 39 -

الكتاب الثاني