الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/٣٩٦
حديث إلفيل
41 حدتثنا أحمد بن عبد الجبار قال : نا يونس » عن ابن اسحاق
قال : وان رجلا من بني ملكان بن كنانة , وهو من الحمس » خرج
حتى قدم أرض اليمن فدخلها » فنظر اليها . ثم قعد فخرى فيها (1) .
فدخلها أبرهة فوجد تلك العذرة فيها , فقال : «من اجترا علي بهذا ؟»
فقال له أصحابه : «هذا رجل من اهل ذلك البيت الذي يحجه العرب ».
قال : « فعلي اجترا بهذا ؟ ونصرانيتي ! لأهدمن ذلك البيت ولأخربنه»
حتى لا يحجه حاج ابدا ». فدعا بالفيل » وأذن في قومه بالخضروج »
ومن اتبعه من أهل اليمن . وكان اكثر من تبعه منهم عك » والأشعريون ,
وخثعم . فخرجوا وهم يرتجزون :
أن البلد لبلد ماكول ياكله عك والأشعريون والفيل
فخرج يسودر » حتى اذا كان ببعض طريقه بعث رجلا من بني «سليم
ليدعو الناس الى حج بيته الذي بناه ء فتلقاه أيضا رجل من الحمس
من بني كنانة ء فقتله . فازداد بذلك ما بلغه <نقا وحردا . واحث السير
والانطلاق » حتى اذا أشرف على وادي وج من الطائف » خرجت اليه
ثقيف » فقالوا : ,أيها الملك » انما نحن عبيدك , وليست ربتنا هذه
التي قتريد يعنون االات » صنمهم وليست بالتي تحج الدها العرب.
وانما ذلك بيت قريش الذي تجيء اليه العرب ». قال : «فابفوني دليلا
يدلني عليه». فبعثوا معه رجلا من هذيل ء يقال له نفيل. فخرج
بهم يهديهم » حتى اذا كانوا با مفمس 14/ب) نزلوا المغمس من مكة
على ستة أميال . فبعثنوا مقدماتهم الى مكة . فخرجت قريش عباديد
:) أبن هشام 2 ص 29 و 35
.-38 -