المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

يكسوه أحسن من ذلك » فكساه المعافري . ثم أرى أن يكسوه أاحسن من ذلك » فكساه الوصائل : وصائل اليمن . وأقام يمكة ستة أيام » فيما ذكر لي ء ينحر بها للناسء ويطعم من كان بها من أهلها ويسقيهم العسل . قال : فكان تبع » فيما ذكر لي ‎٠‏ أول من كساه وأوصى به ولاته من جرهم + وامرهم بتطهيره ولا يقربوه ميقة ولا دما ولا ميلاثا (1) وهو المحائض . وجعل له يابا ومفتاحا (2) . وقال تبع في الشعر : ونحرنا بالشعب ستة الف ترى الناس نموهن ورودا وكسونا البيت الذي حرم الله صملاء معضدا وييرودا وأقمنا بها من الشهرى ستا (3) وجعل نا لبابه اقليدا (12/الف) وامرنا. به الجرهميين خيوا .. وتانوا لحافتيه شهسودا وامرنا الا يقرين ميلاثا (4) ولا ميتا ولا دما مفصودا ثم سرنا نوم قصد سعيل قد رفعنا لواننا معقونا 7 حدثنا أحمد ء قال : نا يونس , عن ابن اسحاق قال : قلما أراد الشخوص الى اليمن آراد أن يخرج حجر الركن » فيخرج به معه . فاجتمعت قريش الى خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي » ذقالوا : « ما دخل علينا يا خويد أن ذهب هذا بحجرنا , . قال : « وما ذاك ؟ » قالوا : « تبع يريد أن يأخذ حجرنا يحمله الى أرضه ». فقال خويلد : «الموت أحسسن من ذلك.. شم أخذ السيف وخرج 2 وخرجت معه قريش بسيوفهم حتى توا تبعا. فقالوا : «ماذا تريد يا تبع الى الركن 5» فقال : «اردت أن أخرج به الى قومي». فقالت قريش : «الموت أقرب ذاكء.. قم خرجوا حتى أتوا الركن » فقاموا عنده فحالوا بينه ودين ما أراد من ذلك . فقال خويلد في ذلك شعرا : :) في المخطوطة : «ميلاناء وذال السهيلي : مثلاة» والجمع المآلي» وعند اين هشام والطبري : « ميلاثا », 2) ابن هشام .2 ص 135 3) الروض الانف للسهيلي ‎27/١‏ : عشوا ‏ وبهامش المخطوطة : هله جراحة» ولا ندري 4) بالاصل : ميلانا ‎٠‏ وحذف أبن هشام الابيات - 31

الكتاب الثاني