الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/٣٩٦
يكسوه أحسن من ذلك » فكساه المعافري . ثم أرى أن يكسوه أاحسن
من ذلك » فكساه الوصائل : وصائل اليمن . وأقام يمكة ستة أيام » فيما
ذكر لي ء ينحر بها للناسء ويطعم من كان بها من أهلها ويسقيهم
العسل . قال : فكان تبع » فيما ذكر لي ٠ أول من كساه وأوصى به
ولاته من جرهم + وامرهم بتطهيره ولا يقربوه ميقة ولا دما ولا ميلاثا (1)
وهو المحائض . وجعل له يابا ومفتاحا (2) . وقال تبع في الشعر :
ونحرنا بالشعب ستة الف ترى الناس نموهن ورودا
وكسونا البيت الذي حرم الله صملاء معضدا وييرودا
وأقمنا بها من الشهرى ستا (3) وجعل نا لبابه اقليدا
(12/الف) وامرنا. به الجرهميين خيوا .. وتانوا لحافتيه شهسودا
وامرنا الا يقرين ميلاثا (4) ولا ميتا ولا دما مفصودا
ثم سرنا نوم قصد سعيل قد رفعنا لواننا معقونا
7 حدثنا أحمد ء قال : نا يونس , عن ابن اسحاق قال :
قلما أراد الشخوص الى اليمن آراد أن يخرج حجر الركن » فيخرج
به معه . فاجتمعت قريش الى خويلد بن أسد بن عبد العزى بن
قصي » ذقالوا : « ما دخل علينا يا خويد أن ذهب هذا بحجرنا , .
قال : « وما ذاك ؟ » قالوا : « تبع يريد أن يأخذ حجرنا يحمله الى أرضه ».
فقال خويلد : «الموت أحسسن من ذلك.. شم أخذ السيف وخرج 2
وخرجت معه قريش بسيوفهم حتى توا تبعا. فقالوا : «ماذا تريد
يا تبع الى الركن 5» فقال : «اردت أن أخرج به الى قومي». فقالت
قريش : «الموت أقرب ذاكء.. قم خرجوا حتى أتوا الركن » فقاموا
عنده فحالوا بينه ودين ما أراد من ذلك . فقال خويلد في ذلك شعرا :
:) في المخطوطة : «ميلاناء وذال السهيلي : مثلاة» والجمع المآلي» وعند اين هشام
والطبري : « ميلاثا »,
2) ابن هشام .2 ص 135
3) الروض الانف للسهيلي 27/١ : عشوا وبهامش المخطوطة : هله جراحة» ولا ندري
4) بالاصل : ميلانا ٠ وحذف أبن هشام الابيات
- 31