المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي

ابن إسحاق · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٢/٣٩٦

جهام بحشرون » (1) . فلما فع لذلك أبو سفيان وأصحاب تلك العير » اجمعت قريش لحرب رسول الله صلى الله عليه باحابيشها ومن اطاعهم من قبائل بني كنانة واهل تهامة , كل أولئك قد استفووا على حرب رسول الله صلى الله عليه .ه. وكان أبو عزة (©) عمرو بن عبد الله الجمحي قد من عليه رسول الله صبئى الله عليه وعاهده (على) أن لا يظاهر عليه . فأجمعت قريش السير الى أحد . قال صفوان بن أمية يا أبا عزة (3) + انك امرؤ شاعن فاعنا بلسانك » واخرج معنا . فقال : أن محمدا قد من علي » ولا ريد أن أظاهر عليه أحدا . قال : بلى » فاعنا بنفسك + فلك ان رجعت أن أعينك » فان أصبت أجعل بناتك مع بناني ء يصيبهن ما أصابيهن من عسر ويسر .ه. فخرج أبو عزة ) يسير في تهامة يدعو بذي كنانة (ى يقول : يا بني عبد مناة الرزام انتم بنو حرب ضرايو الهام أنتم حماة وأيوكم حسام الا يعدوني تصركم بعد العام لا تسلموني لا يحل اسلام ْ ثم دعا جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف غلاما له يقال له وحشى ء وكان حبشيا يضرب /167/ألف - بحربة له قذف الحبشة قل ما يخطىء يها ء فقال (له) : الخرج مع الناس , فان قتلت عم محمد يعني حمزة بعمي طعيمة بن عدي فانت عتيق . وكان طعيمة ممن قتل الله يوم بدر . فخرجت قريش بحدها وحديدها واحابيشها ومن تبعها من ابو سفيان وهو فائد الساس يعند ابنه عتيه بن ربيعه . وخرج صفوان 0 اران : سورة الانقال 36/8 2( المخطوطة : عزيز ‎٠‏ والتصحيح عن ابن هشام كنتلك

الكتاب الثاني