الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٢٧ · موضع ٢٧/٣٩٦
سعد ء وما اعلم أرضا من أرض الله غزوجل أجدب مثها . فان كانت
نمي لتسرح ثم تروح شباعا ٠ لبنا ء فندمب ما شئنا ء وما حولنا
أحد تبض له شاة بقطرة لبن » وأن اغنامهم لتروح جياعا . حتى انهم
ليقولون لرعيانهم : «ويحكم انظروا حيث تسرح غنم أدبي ذؤيبٍ ,»
فاسرحوا معهم». فيسرحون مع غنمي حيث تسرح » فيريحون أغنامهم
جياعا وما فيها قطرة لبن . وتسروح غنمي شباعا ء لبنا ء نحلب ما
شئنا . فلم يزل الله عزوجل يرينا البركة » ونتعرفها . حتى بلغ
سنتيه . وكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان . فم لل ما بلغ سنتيه حتى
كان غلاما جفرا . فقدمنا به على أمه » ونحن اضن شيء به مما
رأينا فيه من البركة . فلما رأته أمه , قلنا لها : «يا ظثر دعينا
إفرجع ببنينا هذه السنة الأخرى » فانا نخشى عليه أوباء مكة » .
فوا ما زلنا بها حتى قالت : «فنعم». فسرحته معنا , فأقمنا
به شهرين او ثلاثة . فبينا نحن خاف بيوتنا » وهو مع اخ له من
إالرضاعة في بهم لنا ء جاننا اخوه يشتد ء فقال : « ذاك أخي
القرشي قد (10/ب) جاه رجلان عليهما ثياب بياض ء فاضجعاه
فشقا بطنه». فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه . فنجده قائما ء منتقعا
لونه . فاعتنقه أبوه وقال : «اي بني » ما شأنك 5 قال : « جاعني
رجلان عليهما ثياب بياض ء فأضجعاني فشقا بطني ٠ شم استخرجا
منه شيا فطرحاه ء ثم رداه كما كان ». فرجعنا به معنا . فقال أبوه:
ديا حليمة » لقد خشيت أن يكون ابني قد اصيب . انطلقي بنا ء فلنردم
ألى أهله قبل أن يظهر به ما يتخوف ». قالت : فاحتملناه . فلم ترع
أمه الا به قد قدمنا به عليها . فقالت : « ما ردكما به ؟ قد كنتما
عليه حريصين ».. فقلنا : « لا وال يا ظثر الا أن الله عزوجل قد
أدى عنا وقضينا الذي علينا » وقلنا : نخشى الأتلاف والأحداث »
فرده الى اهله ». فقالت : « ما ذلك بكما . فاصدقاني شأنكما ». فلم
تدعنا حتى اخبرناها خبره . فقالت : « أخشيتما عليه الشيطان 25
كلا والله ما للشيطان عليه سبيل . وانه لكائن لابني هذا شان. الا
27