المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سعد ء وما اعلم أرضا من أرض الله غزوجل أجدب مثها . فان كانت نمي لتسرح ثم تروح شباعا ‎٠‏ لبنا ء فندمب ما شئنا ء وما حولنا أحد تبض له شاة بقطرة لبن » وأن اغنامهم لتروح جياعا . حتى انهم ليقولون لرعيانهم : «ويحكم انظروا حيث تسرح غنم أدبي ذؤيبٍ ,» فاسرحوا معهم». فيسرحون مع غنمي حيث تسرح » فيريحون أغنامهم جياعا وما فيها قطرة لبن . وتسروح غنمي شباعا ء لبنا ء نحلب ما شئنا . فلم يزل الله عزوجل يرينا البركة » ونتعرفها . حتى بلغ سنتيه . وكان يشب شبابا لا يشبه الغلمان . فم لل ما بلغ سنتيه حتى كان غلاما جفرا . فقدمنا به على أمه » ونحن اضن شيء به مما رأينا فيه من البركة . فلما رأته أمه , قلنا لها : «يا ظثر دعينا إفرجع ببنينا هذه السنة الأخرى » فانا نخشى عليه أوباء مكة » . فوا ما زلنا بها حتى قالت : «فنعم». فسرحته معنا , فأقمنا به شهرين او ثلاثة . فبينا نحن خاف بيوتنا » وهو مع اخ له من إالرضاعة في بهم لنا ء جاننا اخوه يشتد ء فقال : « ذاك أخي القرشي قد (10/ب) جاه رجلان عليهما ثياب بياض ء فاضجعاه فشقا بطنه». فخرجت أنا وأبوه نشتد نحوه . فنجده قائما ء منتقعا لونه . فاعتنقه أبوه وقال : «اي بني » ما شأنك 5 قال : « جاعني رجلان عليهما ثياب بياض ء فأضجعاني فشقا بطني ‎٠‏ شم استخرجا منه شيا فطرحاه ء ثم رداه كما كان ». فرجعنا به معنا . فقال أبوه: ديا حليمة » لقد خشيت أن يكون ابني قد اصيب . انطلقي بنا ء فلنردم ألى أهله قبل أن يظهر به ما يتخوف ». قالت : فاحتملناه . فلم ترع أمه الا به قد قدمنا به عليها . فقالت : « ما ردكما به ؟ قد كنتما عليه حريصين ».. فقلنا : « لا وال يا ظثر الا أن الله عزوجل قد أدى عنا وقضينا الذي علينا » وقلنا : نخشى الأتلاف والأحداث » فرده الى اهله ». فقالت : « ما ذلك بكما . فاصدقاني شأنكما ». فلم تدعنا حتى اخبرناها خبره . فقالت : « أخشيتما عليه الشيطان 25 كلا والله ما للشيطان عليه سبيل . وانه لكائن لابني هذا شان. الا 27

الكتاب الثاني