المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي

ابن إسحاق · ج١ · ص٢٦٥ · موضع ٢٦٥/٣٩٦

والله سقاني الل . قال : من اين ء أنزل من السماء ؟ قلت : نعم وال قد أنزله الله علي من السماء . ثم رفع بين يدي حستى توارى عني في السماء (1) . ثم أقبلت حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم » فقصصت عليه القصة . فخطب ليها رسول الله صلى الل عليه وسام . فقالت : يا رسول الله » لست ارضى بنفسي لك + ولكن بضعي لك » فزوجني من شت . فزوجها زبادا » وآأمر لها بثلاثين صاعا » وقال : كلوا ولا تكيلوا . وكان معها عكة سمن هدية لرسول الله صلى ال عليه وسلم . فقالت لجارية لها : ابلغي هذه العكة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقولي : ام شبريك تقرئك السلام وتقول : هذه عكة سمن اهديناها لك.. فانطلقت بها . فاخذوها ففرغوها . وقال لها رسول الله صلى الله عليه وسام : علقوها ولا توكوها . فعلقوها في مكانها . فدخات آم شريك فنظرت اليها مملوءة سمنا + فقاتت : يا فلانة » اليبس امرتك أن تنطلقي بهذه العكة الى رسول الله صئى الله عليه وسلم . فقالت : قد وال انطلقت بها كما قلت ء شم أقبلت بها اصودها ما يقطر مذها شيء , ولكنه قال : علقوها ولا توكوها . فعلقها (2) في مكانها . وقد اوكتما أء شريك حين راتها مملوءة . فاكلوا مذها حتى فنيت . ثم كالوا الشعير » فوجدوه ثلاثين (:) أما ابن حبيب اليغدادي في كتايه ‏ المحبر ‏ (ص : 8281) ط : حيدر اباد » فقد عزا حكاية الدلى عند رجوعهن الى اليمن وقال : كانت تدخل على نساء قريش فتدعوهن الى الاسلام وترغبهن فيه ‎٠‏ فيظهر آمرها لاهل مكة فاخذرها وةانوا لها : لولا قومك لتتلناك ولاكنا ستردك عليهم وكانوا قوما اهل بادية ‎٠‏ قالت فحملوني على بعير ليس عليه وطاء وتركوني لا يطعموني ولا يسقوني فمكثت ثلاثا فما اتت علي ثالثة حتى ما في الارض شيء أسمعه . فنزلوا منزلا فأوثاوني وطرحوني في الشمس ‎٠‏ فبينما أنا كذلك اذا أنا ببرد شيء على صدري ‎٠‏ قتناولته فشريت منه فقعلوا بي ذلك مرات حتى رويت وافضت سائره على جسدي وثيابي > فلما استيقظوا اذاهم باثر الماء علي وراوا هيئتي حسنة فقالى! : انحلت ‎٠‏ فاخذت السقاء فشريت منه ه ملت ها فعلت ولاكنه كان من الامر كذ! وكذا ‎٠‏ قألوا : لئن كنت صادقة لدينك خير من ديننا فنظروا الي أصسايتهم قوجدوها كما تركوها فاسلموا عند ذلك وخلوا سييلها . 0( كذا وها اراد أي : فعلقتها - 265 -

الكتاب الثاني