المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

02 حدثنا أحمد ء نا يوئس + عن ابن اسحاق قال : حدثئي جهم بن أبي جهم مولى لامراة من بني تميم كانت عند المارث بن حاطب » فكان يقال مولى الحارث بن حاطب » قال : حدثني من سمع عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول : حدثت عن حليمة ابنة الحارث أم رسول الله صئى الله عليه وسلم التي أرضعته انها قالت : قدمت مكة في نسوة من بني سعد بن بكر تلتمس بها الرضعاء » وفي سنة شهباء . فقدمت على أتان لي قمراء كانت أذمت بالركب . ومعي صبي لناء وشارف لنا . والله ما ننام ليلنا ذلك اجمع مسع صبينا ذاك . ما نجد في ثديي ما يفنيه » ولا في شارفنا ما يفذيه . فقدمنا مكة. فوا ما علمت هنا امرأة الا وقد عرض عليها رسول الله صئى الله عليه وسلم قاذا قيل : «انه يتيم» » تركناه » وقلنا : «ماذا عسى أن تصنع الينا أمه ؟ انما نرجو المعروف من أبي الوليد , فاما أمه فما عسى أن تصنع الينا ؟ » فوال ما بقي من صواحبي امرأة الا أخذت رضيما فيري . فلما لم أجد غيره2 قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى : « وال اني أكره (1/10) أن أرجع من بين صواحبي ليس 'معي رضيع » لأنطلقن الى ذلك اليتيم » فلآخذنه » . فسال : « لا عليك » . فذهيت , ناخذته فوائه ما أخذته الا أني لم أجد غيره . فما هو الا أن أخذته » فجئت وشرب أخوء حتى روى > وقام صاحبي الى شارفنا تلك فاذا انها لحافل . فحلب ما شرب وشربت » حتتسى روينا . فيتنا بخير ليلة . فقال صاحبي : «يا حليمة , والله اني لاراك قد أخذت نسمة مباركة . ألم ري الى ما بتنا به الليلة من الخير حين اخذناه ؟ » فلم يزل الله يزيدنا خيرا ء حتى خرجنا راجعين الى بلادنا . فوالله لقطمت أتاني بالركب حتى ما يتعلق بها حمار . حتى أن صواحبي ليقن : « ويلك يا بنت أبي ذؤيبٍ » أهذه أتسانك التي خرجت عليها معنا ؟ » فأقول : «نعم, والله انها لهي». فيقان : دوا أن لها لشاناء. حتى قدمنا ارض بني - 26 -

الكتاب الثاني