الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٢٦ · موضع ٢٦/٣٩٦
02 حدثنا أحمد ء نا يوئس + عن ابن اسحاق قال : حدثئي
جهم بن أبي جهم مولى لامراة من بني تميم كانت عند المارث بن
حاطب » فكان يقال مولى الحارث بن حاطب » قال : حدثني من سمع
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول : حدثت عن حليمة ابنة الحارث
أم رسول الله صئى الله عليه وسلم التي أرضعته انها قالت : قدمت
مكة في نسوة من بني سعد بن بكر تلتمس بها الرضعاء » وفي
سنة شهباء . فقدمت على أتان لي قمراء كانت أذمت بالركب . ومعي
صبي لناء وشارف لنا . والله ما ننام ليلنا ذلك اجمع مسع صبينا ذاك . ما
نجد في ثديي ما يفنيه » ولا في شارفنا ما يفذيه . فقدمنا مكة. فوا
ما علمت هنا امرأة الا وقد عرض عليها رسول الله صئى الله عليه وسلم
قاذا قيل : «انه يتيم» » تركناه » وقلنا : «ماذا عسى أن تصنع الينا
أمه ؟ انما نرجو المعروف من أبي الوليد , فاما أمه فما عسى أن
تصنع الينا ؟ » فوال ما بقي من صواحبي امرأة الا أخذت رضيما
فيري . فلما لم أجد غيره2 قلت لزوجي الحارث بن عبد العزى :
« وال اني أكره (1/10) أن أرجع من بين صواحبي ليس 'معي رضيع »
لأنطلقن الى ذلك اليتيم » فلآخذنه » . فسال : « لا عليك » . فذهيت , ناخذته
فوائه ما أخذته الا أني لم أجد غيره . فما هو الا أن أخذته » فجئت
وشرب أخوء حتى روى > وقام صاحبي الى شارفنا تلك فاذا انها لحافل .
فحلب ما شرب وشربت » حتتسى روينا . فيتنا بخير ليلة . فقال صاحبي :
«يا حليمة , والله اني لاراك قد أخذت نسمة مباركة . ألم ري الى
ما بتنا به الليلة من الخير حين اخذناه ؟ » فلم يزل الله يزيدنا
خيرا ء حتى خرجنا راجعين الى بلادنا . فوالله لقطمت أتاني بالركب
حتى ما يتعلق بها حمار . حتى أن صواحبي ليقن : « ويلك يا
بنت أبي ذؤيبٍ » أهذه أتسانك التي خرجت عليها معنا ؟ » فأقول : «نعم,
والله انها لهي». فيقان : دوا أن لها لشاناء. حتى قدمنا ارض بني
- 26 -