الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص٢٤٩ · موضع ٢٤٩/٣٩٦
فتزوجها الأسود بن عبد الأاسد أخو آبي سلمة » فولدت له رزق بن الاسود»
ولبابة ابتة الاسود » سمتها بامها أم الفضل وكان اسمها لبابة ٠
عدد النسوة اللاتى وهبسن أنفسعن
1) نا يونس ء عن زكريا بن ابي زائدة + عن الشعبي قال : وهبن1)
لرسول الله صكى الله عليه وسلم نساء انفسهن » فدخل ببعضهن ء وأرجا
بعض (2) فلم يقربهن حتى توفى . ولم ينكحن بعده . فيهن آم شريك ٠
فذلك قوله تعالى : « ترجى من قشاء منهن وتؤوى اليك من تشاء ومن
ابتفيت ممن عزلت فلا جناح عليك » (3).
2) فا أحمد ١ قال : نا أبي >» عن جرير بن عبد الحميد » عن منصور
من تشاء » (4).ء فكان فيمن ارجا رسول الله صلكى الل عليه وسلم سودةء
وام حبيية ٠ وميمونة : فاراد فراقهمن ء فقلن : لا تفارقنا ودعنا على
وفسم لهن ما شاء . قال : وكان ممن اوى عائشة وام سلمه وزيب
وحهصه (ذ) . وكادت قسمته من نفسه وماله بينهن سواء .
(:) كذا الفعل بالاصل بصفة الجمع ٠ ومضى مثل آخر اعلاه في الفثرة 371
0( كذا بالاصل يدل ب يعضا
زد) القران . سورة الاحزاب 55/33 ٠ (كانه :راد ان يسسدل بالاية التي قبنها «انا احلدناً
لت ..٠ وامرأة مومنة ان وهيت نقسها للنبيء ان آراد النبيء أن يستنكحها «الاية» وسيذكر
المؤلف قصة الارجاء في الفقرة ابتالية ٠ فلا صلة بين هية المراة ذ سها والارجاء
() القران : 5/33
(5) لما نزلت ءاية تحديد الزوجات على الاريع ٠ كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم
تسع نسوة فعرض عليهن المفاروة مع المناع لمعاشهن ٠ فلم تابن ايتهن أن تدع المفخرة التي
ان تكون أم المومنين ٠ فايقاهن كنهن برخصة من الله » حبالة نكاحه بشرط ان لا يطأ الا
مع الاريع منهن فقبلن الشرط » فلم يتجاوز النبي عليه السلام الشريعة ولم يتعداها . وكان
في اول الامر ينتخب “ريعا منهن ثم يتيدل بعضهن ببعض ٠ ياذن من الله ٠ كما ذكر التران:
٠ ذلك أدنى أن تار اعينهن ولا يخزن » . ثم منع الله من هذا التوسع وقال : ولا ان تبدل
مهن من ازواج » .
- 249 -