المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي

ابن إسحاق · ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٣٩٦

اسثلام عثمتر بن الختطتاب رضي الله عدنثم 21) ذا أحمد > ذا يونس , عن محمد بن أسحاق قال : كان اسلام عم بن الخطاب بعد خروج من خرج من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أرض الحيشة . 22 فا أحمد » نا يونس + عن ابن اسحاق » قال : حدثني عبد الرحمن بن الدارث , عن عبد العزيز بن عبد الل » عن عيد الله بن عامر أبن ربيعة » عن أمه ليلى قالت : كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في اسلامنا . فلما تهيانا للخروج الى أرض الحيشة جاءني عمر بن الخطاب وانا على بعيري نريد أن نتوجه ء فقال : اين يا آم عبد الله ؟ فقلت له : آذيتمونا في ديننا فنذهب الى أرض الله عزوجل حيث لا نؤذى في عبادة الله . فقال : صحبكم الله . فذهب » ثم جاءني زوجي عامر بن ربيعة » فاخبرته بما رأيت من رقة عمر » فقال : أترجين يسام ؟ فقالت : نعم , فقال : وال لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب٠‏ 23 نا أحمد ؛ نا يونس ء عن ابن اسحاق » قال : ثم ان قريشا بعثت عصر بن الخطاب وهو يومئذ مشرك في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار في أصل الصفا. ولقيه التحام » وهو نعيم بن عبد ( الله ) بن اسدء اخو بني عدي أبن كعب . قال : واسلم قبل ذلك . وعمر متقلد سيفه ء فقال : يا عمر ‏ آين تراك تعمد ؟ فقال : أعمد الى محمد هذا الذي سفه أحلام قريش وسفه آلهتها وخالف جماعتها . فقال له النحام : والله لبئست أو تراك تنفات من بني هاشم وبني زهرة وقد قتلت محمدا ( صلى الله عليه وسلم)؟ -(80) فتحاورا حتى ارتفعت آصواتهما . فقال له عمر : - 160 -

الكتاب الثاني