المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي

ابن إسحاق · ج١ · ص١٥٨ · موضع ١٥٨/٣٩٦

السلام ‏ فشكى اله هاتين الآبتين وما لقي من الناس فيهما . فتبرا جبريل عليه السلام .نهما ء وقال : لقد تلموت على الناس ما لم آتك به عن الله عزوجل , وقلت ما لم يقل لك . فصزن رسول الله صلى الله عئيه وسلم حزنا شديدا » وخاف . فانزل الله عزوجل يعزيه له : «وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي الا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته .. » الى قوله : « عليم حكيم » (0) . 0) نا أحمد » نا يونس ء عن ابن اسحاق , قال : فلما يلخ من بالحيشة مسن المسامين سود أهل مكة مع رسول الله صلى الك عليه وسلم أتبلوا , أو من شاء الله عزوجل مذهم , وهم يرون أذهم قد تابعوا رسول الله صكلى عليه وسلم . -(78)- فلما دنوا من مكة ,2 بلغهم الأمر » فثفل عليهم أن يرجعوا الى ارض الحبشة + ونخوفوا أن يدخلوا مكة بغير جوار . فمكثوا على ذلك حتى دخل كل رجل منعم بجوار من بعض أهل مكة . وقدم عثمان بن منلعون بجوار من الوليد بن المغيرة . وأبو سلمة بن عيد الأآسد يجوار من أبي طالب » وكان خاله : وأم أبي سلمة برة بنت عبد المطلب . فاما عثمان بن مظعون فكان من خبره » أن يونس بن بكيسر , نا عن محمد بن اسصاق قال : فحدثني صالح ء عن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ء عمن حدثه قال : لما رأى عثمان ما يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحايه من الأذى, وهو يغدو ودروح بامان الوليد بن المغيرة » هال عتمان : وألنه ان غدوي ورواحي آمنا بجوار رجل من أمل الشرك وأصحابي وآهل بيقتي يلقون من البلاء والاذى في الله عزوجل ما لا يصيبني لنقص كثير في نفسي. فمشى الى الوليد بن المغيرة » وهو في المسجد ء فقال : ياأبا عبد شمس , وفت ذمتك . قد كنت في جوارك وقد أحبيت أن أخرج منه الى رمسول الله صئى الله عليه وسلم » ولي به وباصحابه أسوة . قال الوليد : فلعاك يابن أخي أوذيت أو انتهكت . فقال : لاء واكني أرضى بجوار [(6 القرءان : سورة الحج 22 ومما يلاحظ أن سورة النجم من توائل السور المكية ‏ وسورة الحج من اواخر السور المدنية » فالصلة بينهما كالسيب والمسيب يعيدة » وراجع لاقصة السهيلي 220/1 - 158 -

الكتاب الثاني