الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي
ابن إسحاق · ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٣٩٦
تحدث عمرا بما كان من أمره . فجعل عمرو يقول : ما أصدقك أنك قدرت
على هذا ء شان المراة ارفع من هذا . فلما أكثر عليه عمارة » وكان
عمرو قذٍ صدته وعرف أنه قد دخل عليها » ورأى من هيئته وما يصنسع
به والذهاب اليها (1) أمسى وبيتوتته عنه حتى يأني من السحر ما عرف
به في ذلك » وكانا في منزل واحد ٠ ولكنه كان يريد أن يأتيه بشيء
لا يستطيع دفعه ان هو رفع شأنه الى النجاشي . فقال له في بعض
ما يذكر له من آمرها : ان كنت صادقا أنك دئغت مذها ما تقول » فقل
لها فلتدهنك من دهن النجاشي الذي لا يدهن به غيره » فاني أعرفه »
وائتني بشيء منه حتى أصدقك بما تقول . قال : 722 أفعل . قال :
فجاءها (2) في بعض ما يدخل عليها » فدهنته وأعطنه منه شيئا في قارورة »
فلما ششمه عمروء عرف ء وقال له عند ذلك : أشهد أنك قد صدقت »2
ولقد أصيت شيئًا ما أصاب احد من العرب مثله : امرأة الملك , ما سمعنا
مشل هذا . وكانوا أهل جاهلية » وكان ذلك في أنفسهم فضلا لمن أصابه
وقدر عليه . ثم انه سكت عنه ء حتى أذا أطماأن » دخل عمرو على
الأجاشي » فقال : أيها الملك معي سفيه من سفهاء قريش , وقد
خشيت أن يعزى عندك أمره » وقد اردت أن أرفع اليك شانه . ولم
أعلمك ذلك حتى استثبت أنه قد دخل على دعض نسائك فاكثر . وهذا
دهنك قد أعطته » وادهن به . فلما شم النجاشي الدهن , قال : صدقتء
هذا دهني الذي لا يكون الا عند نسائي . ثم دعا بعمارة بن الوليد
ودعا بالسواحر» فجرد له من ثيابه . ثم أمرهن ء فنفخن في أحليله.
ثم خلى سبيله . فخرج هاربا في الوحش . فلم يزل بارض الديشة حتى
كانت خلافة عمر بن الخطاب رضي اله عنه . فخرج اليه رجال من
بني المغيرة » منهم عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة » وكان اسم
عبد الله قبل أن يسلم سسجير» » فلما أسلم سماء رسول الل صلى الله
عليه وسلم عبد الله . فرصده سارض الحيشة بما كان يرده مع الوحش.
() مطموس
(2) بالاصل : قجاه
- 149 -