المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي

ابن إسحاق · ج١ · ص١٤٣ · موضع ١٤٣/٣٩٦

به رسول الله صلى الله عليه وسلم كراهية أن يفشوا ذلك الخبر » فييلغ المشركين + فيحتالوا للصحيفة الذيث والمكر . فانطلق أبو طالب برهطه حتى دخلوا المسجد ء والمشركون من قريش في ظل الكعية . فلما ابمروه تباشروا به ء وظنوا أن الحصر والبلاء حملهم على أن يدفعوا اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقتلوه . فاما انتهى الدهم ابو طالب ورهطه ء رحبوا يهم وقالوا : قد آن لك أن تطيب نفسك عن قتل رجل في قنله صلاحكم وجماعتكم » وفي حياته فرقتكم وفسادكم . غقال ابو طالب : « قد جئتكم في أمر لعله يكون فيه صلاح -(6)- وجماعة . فاقبلوا ذلك منا . هلموا صحيفتكم التي فيها تظامركم علينا » . فجاؤوا بماء ولا يشكون الا اتهم سيدقعون رسول الله صلى الله عليه وسلم اليهم اذا نشروها . فلما جاؤوا بصحيفتهم ء قال ابو طالب : صحيفتكم بيني وبينكم ء وان ابن أخي قد خبرني » ولم يكذبني ء ان الله عزوجل قد بعث على صحيفتكم الأرضة ,» فلم يدع لله فيها اسما الا أكلته وبقي فيها الظلم والقطيعة والبعتان . فان كان كاذيا , فلكم على أن أدفعه اليكم تقتلونه . وان كان صادقا » فعل ذلك ناهيكم عن تظاهركم علينا ؟ فاخذ عليهم المواثيق ‎٠‏ واخذوا عليه . فلما نشروها » فاذا هي كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وكانوا هم بالغدر اولى مذهم. واستبشر ابو طالب واصحابه » وقالوا : أينا أولى بالسحر والقطيعة والبهتان ؟ فقام المطمم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف ‎١»‏ وهشام بن عمرو آخو عامر ابن لؤي بن حارثة » فقالوا : نحن برآء من هذه الصحيفة القاطعة العادية الظالمة » ولن نمالىء أحدا في فساد أنفسنا واشرافنا ( . ونتابع على ذلك فاس من أشراف قريش . فخرج أقوام من شعدهم » وقد اصايهم الجهد الشديد ء فقال ابو طالب في ذلك من أمر محمد صلى الله عليه وسلم وما أرادوا من قتله: ْ تطاول ليلي دبعم وصب ودمع كسح السقاء السرب () راجع اين هشام ‎٠‏ ص : وبد (وعنده اختلاف في القصة) - 143 -

الكتاب الثاني