المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سيرة ابن إسحاق المسماة بـ: المبتدأ والمبعث والمغازي

ابن إسحاق · ج١ · ص١٣٣ · موضع ١٣٣/٣٩٦

0157 نايونس . عن أبي معشر ء عن محمد بن قيس في قوله: « وقالوا قلوبنا في أكنة » (1) ء قال : قالت : قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ان ما تقول حق . والله ان قلوبنا لفي أكنة منه ء ما نعقلهء 8) نا أحمد ء نا يونس » عن ابن اسححاق ء قال : ثم ان قريشاً حين عرفت ان أبا طالب أيى خذلان رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلامه واجماعه لفراقهم في ذلك وعداوتهم » مشوا اليه ومعهم عمارة ابن الوليد بن المغيرة » فقالوا له , فيما بلغنا : « يا أيا طالب . قد جئناك بغتى قريش عمارة بن الوليد , جمالا وشبايا ونهادة . فهو لك : نصره وعقله . فاتخذه ولدا ء لا تفازع فيه . وخل بيننا ودين ابن أخيك هذا -(60)- الذي فارق دينك ودين آبائك » وفرق جماعة قومه » وسفه أحلامهم . فانما رجل كرجل » لنقتله . فان ذلك أجمع للعشيرة » وأفضل في عواقب الأمور مغبة». فقال لهم أبو طالب : «واك ما انصفتموني. تعطوني اينكم أغذوه لكم » واعطيكم ابن أخي تقتلونه . هذا والك لا يكون أبدا . أفلا تعلمون أن الناقة اذا فقدت ولدها لم تحن الى غيره؟» فقال له المطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف : «لقد أنصفك قومك يا أبا طالب . وما أراك تريد أن تقبل ذلك منهم » . فقال أبو طالب للمطعم بن عدي : «والل ما أنصفتموني ء ولكنك قد أجمعت على خذلاني ومظاهرة القوم علي . فاصنع ما بدالك». أو كما قال أيو طالب . فحقب الأمر عند ذلك , وجمعت 2) للحرب ء وتنادي القوم » ونادى دحضهم بعضا . فقال أبو طالب عند ذلك ء وأنه يعرض بالمطعم ويعم من خذله من بني عبد مناف ومن عاداه من قبا ثل قريش + ويذكر ما سالوه فيما طلبوا منهء وما تباعد من أمرهم : (:) القرءان » سورة فصلت (حم السجدة) :وو (2) عند ابن هشام » حميت انحرب - 133 -

الكتاب الثاني