المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام ﵊

صالح بن طه عبد الواحد · ج١ · ص٢٥ · موضع ٣٤/٥٨٦

وسئل البراء: "أكان وجه النبي - ﷺ - مثل السيف؟ قال: لا، بل مثل القمر" (١). ويقول كعب بن مالك - ﵁ - وهو يُحدث عن تخلُفه عن غزوة تبوك: "فلما سلمتُ على رسول الله - ﷺ - وهو يبرق وجهه من السرور، وكان رسول الله - ﷺ - إذا سُرَّ استنار وجهه حتى كأنه قطعةُ قمر وكنا نعرف ذلك منه" (٢). ويقول أبو سعيد الخدري - ﵁ -: "كان النبي - ﷺ - أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها" (٣). ويقول علي - ﵁ -: "لم يكن النبي - ﷺ - بالطويل ولا بالقصير، شثن الكفين والقدمين، ضخم الرأس، ضخم الكراديس، طويل المسرُبة، إذا مشى تكفأ تكفؤًا، كأنما ينحط من صبب، لم أر قبله ولا بعده مثله - ﷺ -" (٤). العنصر الرابع: أسمائه - ﷺ -: يخبرنا - ﷺ - فيقول: "لي خمسة أسماء: أنا محمَّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر، الذي يحشر الناس على قدميَّ -أي على أثري- وأنا العاقب والعاقب: الذي ليس بعده نبي" (٥). ويقول أبو موسى الأشعري - ﵁ -: "كان رسول الله - ﷺ - يسمي لنا نفسه _________ (١) رواه البخاري (رقم ٣٥٥٢). (٢) رواه البخاري (رقم ٣٥٥٦). (٣) رواه البخاري (رقم ٣٥٦٢)، ومسلم (رقم ٢٣٢٠). (٤) "مختصر الشمائل" (رقم: ٤) للألباني. (٥) متفق عليه، أخرجه البخاري (رقم ٣٥٣٢)، ومسلم (رقم ٢٣٥٤) وتفسير العاقب عنده وحده.

الكتاب الثاني