المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام ﵊

صالح بن طه عبد الواحد · ج١ · ص٣٠٢ · موضع ٣١١/٥٨٦

وقال - ﷺ -: "من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالًا؛ فله ما نوى" (١). وجاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال: أرأيت رجلًا غزى يلتمس الأجر والذكر ما له؟ فقال - ﷺ -: "لا شيء له". فأعادها ثلاث مرات، والرسول - ﷺ - يقول له: "لا شيء له". ثم قال - ﷺ -: "إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا، وابتغي به وجهه" (٢). وأخبر - ﷺ -: "إن أول الناس يقضي عليه يوم القيامة رجل استشهد فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت، ولكن قاتلت لأن يقال: هو جريء، فقد قيل -أي في الدنيا-، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار" (٣). الهدف الثاني: رد اعتداء المعتدين الذين يعتدون على بلاد المسلمين، وأموال المسلمين وأعراض المسلمين، قال تعالى: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)﴾ [البقرة: ١٩٠]. وقال تعالى: ﴿أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ _________ (١) "صحيح الترغيب والترهيب" (١٣٣٤). (٢) "صحيح الترغيب والترهيب" (١٣٣١). (٣) رواه مسلم (رقم ١٩٠٥).

الكتاب الثاني