المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

سبل السلام من صحيح سيرة خير الأنام ﵊

صالح بن طه عبد الواحد · ج١ · ص١٩١ · موضع ٢٠٠/٥٨٦

الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [الإسراء: ١] وقال تعالى: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ (٧١)﴾ [الأنبياء: ٧١] وقال تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأنبياء: ٨١] وقال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ (١٨)﴾ [سبأ: ١٨]. المراد بها المسجد الأقصى. فهذه البلاد المباركة المقصود منها، هي، بيت المقدس، نسأل الله -﵎- أن يردها للمسلمين من أيدي إخوة القردة والخنازير. أمة الإسلام! الصلاة في المسجد الأقصى فضلها عظيم. عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله - ﷺ -، أن سليمان بن داود ﵉ لما بني بيت المقدس سأل الله -﷿- خلالًا ثلاثة: سأل الله -﷿- حُكمًا يُصادفُ حكمه فأُوتيه، وسأل الله -﷿- ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأُوتيه، وسأل الله -﷿- حين فرغ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحدٌ لا ينهزهُ -أي يدفعه- إلا الصلاةُ فيه، أن يخرجه من خطيئته كيوم ولدته أمة (وفي رواية: فقال النبي - ﷺ -: "أمَّا اثنتان فقد أعطيهما وأرجو أن يكون قد أُعطي الثالثة" (١). وعن أبي ذر - ﵁ - قال: تذاكرنا ونحن عند رسول الله - ﷺ - أيهما أفضل، مسجد رسول الله - ﷺ - أم بيت المقدس؟. _________ (١) مضى قريبًا.

الكتاب الثاني