المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص٩٥ · موضع ٩٥/١٢٨

وا > كان ذ اليد أفضل سائر الطعام لأنه جامع بين القوة واللذة » وسهولة لق :إن لقو إن كن الع نحا ف الوق أ عا د اللحه ”2 , عن ألى هريرة رضى الله عنه : ‎٠.‏ 1 «أنه رأى رسول الله عه توضاً من لور أُقِطٍِ . ثم رآه أكل من كيف شاقء ثم صى وم يتوضأ»9'" . اسن من ثور أقط : هى قطعة عن صل ل امسن أ عل وان عاص وان حم وها او ا بي لا تشتبيه اليوم » قال : بل » اصنعيه 7 :قال : فقامت فأخذت من شعير فطحنته » ثم جعلته فى قدر » وصبت عليه شيكا من زيت » ودقت القُلفْلَ والتوابل فقربته إلييم فقالت : ‎١١ [‏ ] «هذا مما كان يعجب رسول الله عله ويْحَسّن أكله» (/11) وحسينا ان عائشة رضى الله عنبا عقلت من النبى مق ما لم يعقل غيرها من النساء » وروت ما لم يرو مثلها من الرجال .. ويكفى أن ربع الأحكام الشرعيّة منقول عنها . ويقول عطاء بن رباح : كانت عائشة أفقه الناس , وأعلم الناس » واحسن ن الناس رأيا . وقال عروة : ما رأيت أحدا أعلم بفقه » ولا بطب » ولا بشعر من عائشه . (174) أخرجه المؤلف فى الطهارة برقم 74 . وابن ماجه فيه برقم 447 . وإسناده صحيح على شرط مسلم . (175) أى من أجل أكل قطعة من الأقط ( بفتح الهمزة وكسر القاف لبن تجفف يابس ) . قال فى القاموس : وهو لبن يجمد بالنار ‎٠‏ فين أذ هبر أن الوضوء مامت ار نيح بأل مأ محف شاة وترك الوضوء منه وصلى ؟ تدل عليه كلمة ثم المقتضية للتراخى . وهذا مما أجمع عليه بعد الصدر الأول . نا

الكتاب الثاني