المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص٩٣ · موضع ٩٣/١٢٨

قال : فجاء بلال يُؤْذنه بالصلاة » فألقى الشفرة فقال : «ماله تربت يداة) . قال : وكان شاربه قد وَفى » فقال له : «أقصه لك على سواك ؟» أو اقصّه على سواك» . ضيفت : يقال : ضفت الرجل إذا نزلت به فى ضيافته . وأضفته : إذا أنزلته . وَفَى : أى طال279 , عن ألى هريرة قال : 1 «أنى البى عله بلحم فَرفِعَ إليه الذراع » وكانت تعجبه فنهس منبا )9380© , (157) أى أشرف على فمه . والمراد بقوله : أقصه لك ..الح أى أأقصه لك ؟ وومعنى على سواك» . أنهم كانوا يضعون عود الأراك الذى يستاك به تحت الشارب ثم يقص ما فضل عن السوأك . وكان شاربه أى شارب اللمغيرة بن شعبة وفيه التفات من المتكلم إلى الغائب إذا المعنى : وكان شارنى وهذا صحيح ف رواية لأحمد بلفظ «قال المغيرة : وكان شاربى وف » ويؤيده رواية الطحاوى فى طريق أخرى عن المغيرة قال : أخحذ الرسول مُه من شارنى سواك . ومن الخطأً أن يفهم أن المراد «شارب بلال» والسئة فى الشارب : قصه من حافته وليس خلقه كله وقوله فى الحديث : ماله تربت يداه) هى بفتح التاء وكسر الراء : وأصلها : افتقرت » ولكن العرب اعتادت استعماها غير قاصدّة حقيقة معناها الأصلى'فيذكرون : 'تربت يداك , وقاتله الله ما أشجعه , ولا أم له , ولا أب لك » وثكلته أمه ‎٠‏ وويل أمه» يقولونها عند إنكار الشىء , أو الزجر عنه . أو العزم عليه » أو استعظامه , أو الحث عليه » أو الاعجاب به . 49 أخرجه المؤلف فى الأطعمة برقم 1874 » وابن ماجه برقم 78017 » والبخارى ومسلم . 4

الكتاب الثاني