الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
زهرة الخمائل على الشمائل
الجلال السيوطي · ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/١٢٨
3] كان فى ساق الرسول عه لحُموشة » وكان لا يضحك إلا
تبسما349" ,
حموشة : أى و2 ,
عن عبد الله بن مسعود رطى الله عنه قال : قال رسول الله عه :
١ [ ] «فلقد رأيت رسول الله مه ضحك حتى بدت نواجذه,2*3 .
قال فى النباية : النواجذ ما قبل الثنايا أو الأقصى الأسنان » والمراد الأول ؛
لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى يبدو" آخر أضراسه . كيف وقد جاء فى
صفة ضحكه التبسم ؟!
وإن ريد بها الأواخر فالوجه فيه أن يراد مبالغة مثله فى ضحكه من غير أن
يراد ظهور نواجذه ف الضحك وهو أقبس القولين 0 لاشتهار النواجذ باخر
الأسنان .
باب صفة مُزاح الرسول”" 292
قال الخطابى : سكل بعض السلف عن مزحه لله فقال :
(144) أخرجه المؤلف فى المناقب برقم 7148 وقال : حديث حسن صحيح غريب » وأخرجه الحاكم
5075/95 ) من طريق شيخ المؤلف أحمد بن منيع بإسناده ومتنه وقال : وصحيح الإسناد) ورده الذهبى
لأن حجاج بن أرطة لين الحديث . ومن طريقه أخرججه أحمد , وابنه عبد الله » والظبرافى فى المعجم
الكبير» و البغوى» فى «شرح السنة) .
. وقد جاء فى المعجم الوسيط : حمش الرجل : كان دقيق الساقين وحموشة الساقين مما يتمدح به )١59(
أخرجه المؤلف فى كتاب . وصفة جهنم» برقم 75088 والبخارى فى (صفة الجنةة وق )١160(
. 4779 وابن ماجه فى الزهد برقم » ١85 «التوحيد» ومسلم فى «الإيمان» برقم
( 151 ) المراح بضم المم مصدر مزح كمنع يقال فرح مرّحا ومُزاحا ويقال : مازح مزاحا يكسر المم
كقاتل قتالا والمضموم هو المناسب دون المكسوز لأنه مصدر باب المفاعلة وهى للمبالغة وليس ذلك
صحيحا فى حقه يِه . قال ابن حجر : وهو الانبساط مع الغير من غير إيذاء له .2
هم