الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
زهرة الخمائل على الشمائل
الجلال السيوطي · ج١ · ص٦٨ · موضع ٦٨/١٢٨
]١[ «لقد رأيت نيكم عله وما يَجِدُ مِنَ الدقلٍ ما هلأ بَطْنه»
والدّقَل : ردى؟ القر ويابيته9'" ,
[ ؟ ] «شكونا إلى رسول الله عله الجوع , ورفعنا عن بطوننا عن حَجَّرِ
حجر . فرفع رسول الله عه عن بطنه عن حجرين)07©
قالوا الحكمة فى ذلك أن برد الحجر يخفف حرارة الجوع .
وعن ألى هريرة قال : 1
[ * ] «خرج رسول الله َه فى ساعةٍ لا يخرجٌ فيها ولا يلقاه فيها أحد » فأتام
أبو بكر .. فلم يلبث. أن جاء عمر ... فانطلقوا إلى منزل ألى اليثم بن التيّهان
الأنصارى وكان رجلا كثير النخل والشاء» ولم يكن له خدم » فقالوا
لامرأته : أين صاحبك ؟
قالت : انطلق يَسنْنْعَذِبٌ لنا الماع .
وقد جاء فى نباية هذا الحديث الذى رواه البخارى : فقال َل : «إن الله
لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان : بطانة تأمره بالمعروف , وتنهاه عن
)٠١5( وروى مسلم : يظل اليوم يلتوى وما يجد من الدقل ما يملا بطنه » وهذا م يأ أنه عه شد
على بطنه الحجر من الجوع .
لم يقل النبى وأضافه فقال : ٠ نبيكم» عه للتشريف ٠ وأضافه إلييم ولم يقل نبينا للإلزام كأنه يقول
نبيكم الذى أمِرْثُم باتباعه اختار لنفسه خلاف ماأنتم عليه فكان يقتصر من الدنيا على مالابد منه ولا
يتوسع فى ماكله ومشإربه ٠ فهذا ترغيب لهم فى القناعة وترهيب من الخالفة والتوسعة فإن الزهد فى الدنيا
هو رأس العبادة » وقد قال المفسرون فى قوله تعالى : 9 ليبوم أيكم أحسن عملا 6 هو الزهد فى الدنيا .
وقد قال عليه السلام : «ازهد فى الدنيا يحبك الله وازهد فيما فى أيدى الناس يحبك الناس» وقد قال
العلماء : إن هذا الحديث هو أحد الأحاديث الأربعة التى علم! مدار الدين .
زلا )٠ قال أبو عيسى : هذا حديث غريب من حديث أى طلحة لا نعرفه إلا من هذا الوجه ٠. ومعنى
قوله : «ورفعنا عن بطوننا عن حجر حجر» قال : كان أحدهم يشد فى بطته الحجر من الجهد والضعف
الذى يه من الجوع . وفى وضعه جيه الحجر من الجبوع حديثئان آخران خرجهما الألبانى فى الأحاديث
الصحيحة .
58