المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص٥٦ · موضع ٥٦/١٢٨

أى فيما لم يخالف شرعه ؛ لأن أهل الكتاب فى زمانه كانوا متمسكين ببقايا من شرائع الرسل » وكانت موافقتُهم أحبٌ إليه من موافقة عبدة الأوئان . ودع دم قرَقو"" . بفتح الفاء والراء » أى ألقى شعر رأسه إلى جانبى رأسه » فلم يثك منه شى؟ على جبيته . - ورد بأن ها الكتاب لايصبغون فخالفوهم , وصوم يوم عاشوراء أمر بتوع مخالفة لهم فيه بصوم يوم قبله أو بعده » واستقبال القبلة » ومخالطة الحائض » والنبى عن صوم يوم السيت فقد جاء من طرق متعددة . وصرح أبو داود بأنه منسوخ وناسخه : حديث أم سلمة «أنه عله كان يصوم «السبت والأحد» يتحرى ذلك ويقول : إنبما يوما عيد الكفار وأنا أحب 'أن أخالفهم» . (78) بالتخفيف ويشده . وقال فى شرح الشمائل : وهل الفرق واجب » أو مستحب » أو جائز فقط ؟ قال القاضى عياض : نسخ السدل ؛ فلا يجوز فعله » ولا اتخاذ الناصية والجْجمّة . قال : ويحتمل : أن المراد جواز الفرق لا وجوبه . ويحتمل أن الفرق كان اجتهادا فى مخالفة أهل الكتاب لابوحى ء فيكون الفرق مستحيبا . 1.ه. وقال العسقلانى : جزم الحازمى أن السدل نسخ بالقرق واستدل برواية معمر عن الزهرى عن عبد اله بلفظ : ثم أمر بالفرق وكان الفرق آخر الأمرين» أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه وهو ظاهر . والله أعلم . وقال القرطبى : انه مستحب ء وحكى ذلك عن عمر بن عبد العزيز وهو قول مالك والجمهور . وقال النووى : الصحيح جوازه . انظر جمع الوسائل . فتحصل أن من العلماء من جزم بوجوب الفرق » ومنهم من جزم باستحبابه » ومنهم من جزم بجوازه . والله اعلم . ويريد عدم وجوب الفرق ما روى أن من الصيحابة من كان يسدل » فلو كان الفرق واجبا ما سدلوا بعد ذلك . قال فى جمع الوسائل : والفرق زين العرب ء وهو أقرب إلى النظافة وأيعد عن الإسراف فى غسله ' وعن مشابهة النساء ؛ ولذلك قالوا : إن محل جواز السدل حيث لم 'يقصد به التشبه بالنساء » وإلا حرم من غير نزاع . ‎١‏ .ه وقوله : عن مشابية النساء : لعله فى ذلك الزمان ‏ وإلا فمن النساء من يفرق اليوم . والله أعلم . 1 1 كه

الكتاب الثاني