المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص٥٥ · موضع ٥٥/١٢٨

( بالغين المعجمة والدال المهملة ) : الذوائب . وإحداها : غديرة . 3»] «يَسدل شكغره)9" , بفتح أوله » وسكون المهملة » وكسر الدال » ويجوز ضمها أى ينزل شعر قال النووى : قال العلماء : المراد إرساله على الجبين واتخاذه كالقصةة"© . [ 8 ] «وكان المشركون يفرقُون رعوسهم» . بضم الراء وكسرها9" , «وكان يحب موافقة أهل الكتاب)9" , أى حين كان عبدة الأوئان كثيرين . «فيما لم يُؤمَر فيه بشىء» حت قال فى جمع الوسائل : أقول : ولا منافاة ؛ إذ العلة التى ذكرها البخارى إنما تمنع الصحة عنده . اه . (75) جاء فى المعجم الوسيط : مدل الثوبّ , والسّتر , والشعر سسَذلاً : أرخاه وأرسله . (77) قال فى شرح الشمائل : المُصّة بضم القاف . وقيل السدل : أن يرسل الشخص شعره من ورائه ولا يجعله فرقتين والفرق : أن يجعله فرقتين كل فرقة ذؤابة وهو المناسب للمقابلة بقوله : «وكان المشركون يفرقون رعوسهم» . (77) قال العسقلانى : الفرق : قسمة الشعر ‏ والمَفْرق وسط الرأس . وأصله من الفرق بين الشيئين . (78) إما لأهم أهل توحيد ونبوة ؛ فلهم مشاركة فى القواعد الحنيفية . ولما لإرادة تأنّمهم وتقرييهم إلى الحق ؛ فإتهم أقرس إلى الإيمان ؛ لأنهم كانوا متمسكين ببقايا من شرائع الرسل » فكانتي موافقتهم أحب إليه من موافقة عبدة الأوثان . قيل : فعله اثتلافا لهم فى أول الإسلام ؛ ليكونوا عونا له على مخالفة عبدة الأوثان » فلما أغناه الله تعالى عن ذلك وظهر الإسلام خالفهم فى أمور : كصبغ الشيب . نان

الكتاب الثاني