المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١٢٨

"0 ‏دسائل الأطراف‎ ]:٠[ ‏باللام . أو قال : «سائن الأطراف» بالنون . ا‎ . ‏قال ابن الأنبارى : وهما بمعنّى : تبدل اللام من النون‎ . ‏أى طويل الأصابط”©‎ ‎41١ [[‏ ] ١حمْصانُ‏ الأخمصين» ‏( يضم الخاء المعجمة ) أى متجافى أخمص القدم : وهو الموضع الذى لا تناله ‏الآرض من وسط القدم . ‏«مَسيحٌ القدمين» أى : أملسهما » ليس. له أخمص , ولهذا قال : ( ينبو عنهما الماء» . ‏[ ؟4 ع («إذَا زَالَ زَالَ لعأ قال فى النباية : يروى بالفتح وبالضم » فبالفتح : المصدر بمعنى الفاعل . أى يزول قالعاً لرجله من الأرض . ‎٠‏ ‏وبالضم : إما مصدر أو اسمء وهو بمعنى الفتح . ‎0450 ‏(88) أى ممتدها . ليست بمتعقدة » ولا متقعصة . أما سائن فهى لغة مثل : جبريل وجبرين . (49) الأخمّصين : بفتح الهمزة والمم : باطن القدم الذى يتجانى عن الأرض . ويقال (تَخمُصَ) بالضم والفعح والكسر .ورجل تُخمصان بالضم » وامرأة تُحمصانة » إذا كانا ضامرى البطن » فمعنى خمصان الأخمصين : ضامر باطن القدمين بمعنى أن وسط قدمه مرتفع عن الأرض .. ‏ونقل فى النهاية عن ابن الأعرانى أنه عليه السلام كان معتدل خمص الأخمص ؛ فلم يكن مرتفعا جدا » ولا مستويا جدا ؛ لأنه إذا كان هكذا فهو أحسن ما يكون , وإذا استوى أو ارتفع جدا ء فهو ذم . اه » 1 وبه يظهر وجه الجمع بين الرواية التى ذكرها المصنف » وبين ما نقله القاضى عياض ف الشفاء عن ألى هريرة رضى الله عنه من أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا وطىء بقدمه وطىء بكلها ليس له أخقص» اه وبيان الجمع أن هن أثبت الخمص أراد أن فى قدميه خمصا يسيرا . ‏ومن نفاه نفى شدته . وأما قول عياض إن قوله : «مسيح القدمين» يوافق ما قاله أبو هريرة . قفيه : أن الراوى ذكر قوله مسيح القدمين غقب قوله : خمصان الأخمصين . فلو أريد به أنه لم يكن خمص لكان بينبما تدافع . وإنما معنى قوله : ومسيح القدمين» أنه أملس القدمين . ليس فيهما تكسر ولا تشقق » ويؤيد ذلك قوله : (يتبو) أى يمر سريعا ويتباعد ويتجافى ( عنهما الماء) . 2 ‏وم

الكتاب الثاني