الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
زهرة الخمائل على الشمائل
الجلال السيوطي · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/١٢٨
١ [ ] كان رسولُ الله َل ئيس بالطُويل البائن ..» ( بالموحدة )"© . قال
فى فتح البارى© : _
( البائن ) : اسم فاعل من ( بان ) أى : ظهر على غيره ؛ أو فارق مَنْ سيواه .
وقال فى النهاية : أى : المُفرط طرلاً الذى بَعُد عن قد الرجال الطوال .
صفة لونه مَل
[؟] دولا بالأيض الأمهق» .
قال فى النهاية : هو الكريه البياض » كلونٍ الجص» يُيدُ أنه كان ير
البياض .
[ ع ١ ؤلا بالآدم » : ( الأسمر الشديد ) .
وهذا معنى ما فى الدلائل للبيبقى من حديث أنسرا' "©.
« كان رسول الله عه أبيض باضه إلى المُمْرَة » .
وفى مسند أحمد عن ابن عباس فى صفته عَف :
«رجل بين رجلين جسمه وحمه أحمر» . وى لفظ «أسمر إلى البياض 2١١00
(7) فى أول العهد بالكتابة العربية لم يكن الفييز بين الحروف بالنقط ولا بالشكل فكانوا فى مثل كلمة
«البائن» يقولون : «بالموحدة» أى بالباء ذات النقطة الواحدة » ليفرقوا بينها وبين ( الياء) ذات
(4) بشرح صحيح البخارى للإمام ابن حجر العسقلانى المتوق سنة 01م هجرية ,
والمراد أنه عه لم يكن فاحش الطول , وهذا إِذا كان وحده » فإن ماشى الطوال طالهم » وإن
جالسهم كانت كتفه أعلى من جميعهم » وهذا العلو الحى إشارة إلى العلو المعنوى .
(4) الجصّ من مواد البناء » وجصمْص البناء : طلاه بالجصّ .
٠١ المذكور ف الجزء الأول / ٠١4 . والمراد : أن بياضه عه كان بير مُشرَباً بحمرة » وهو معنى
خبر مسلم عن أنس » والمصدف عن هند «كان أزهرٌ اللون؛ أى : أبيض . يعلوه إشراق ولمعان .
وأشرف الألوان : البياض المُسرَبُ بحمرة » أو بِصْفْرةٍ ذهبية .
)1١( المسند : 711/1 .
فى