المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص١١٥ · موضع ١١٥/١٢٨

والرّداح الجفنة العظيمة . وجوز بعضهم أن يقال كنّت بالكُكوم عن الكفل والمساح والأفسح الواسع . يقال فسح يفسح إذا اتسبع . ويروى بدل الفساح نساح بتخفيف السين » والفساح والفسيح الواسع أيضا . وقوها : «كمّسّل شطبَة»*":" المسل مصدر كالسّل وهو مقام المسلول . المع كمسلول شطبة والشطبة ما بنزع من القضبان الدقاق من جريد النخل ينسخ منها الحصر وقد يشق يشق الجريد فيجعل قُضبانا دقاقا أى هو قليل اللحم خفيف الخصر . والعرب تمتدح بذلك وتستدل به على الشجاعة وقيل الشطبة : السيف شيته بسيف سل من غمده والجفرة : الأنثى من ولد الضأن والذكر جفر وف الفائق : أن الجفرة الماعزة إذا بلغت أربعة أشهر وفصلت وأخذت فى الرعى والذراع يذكر ويؤنث والرواية يشبعه . ويروى «ويزويه فيقة الْبَْرة » ويميس فى لق الثْرة» . والفيقة : ما مجتمع من اللبن من الحلبتين وهى الفواق أيضا . والَعْرةٌ : العناق » وقيل : الجدى تَصفه بالاقلال من الطعام والشراب . وهو محمود عندهم , ويميس يتبختر والْرةٌ : الدّرع القصيرة . وقونها : «ملء كسائها» أى لوه بكثرة اللحم » وهى مستحبة فى النساء . وَيُرّوّى «صفر ردائها , وملء إزارها » وفيه وصف بالضمور وعِظَم الكقل”'" ؛ لأن طرف الرّداءِ يقع على مقعد الإزار وقوها 9وغَيْظُ جارتا» الجارة الضرة أى يغيظ الضرة ما بدا من عفتها وجمالها . ويُروى بدله «وعُبْرَ جارتها» فسره ابن الأنبارى (304) أى مرقده كمسل بعنى مشلول شطبة أى ما شطب وشق من جريد النخل وهو السعف ‎٠‏ ‏والمعنى أن محل اضطجاعه وهو الجُنْب كشطية مسلولة من الجريد فى الدقة فهو حفيف اللحمة . . ‏الكفل : العَجُرُ للإنسان والدابة والجمع أكفال‎ )٠١6(

الكتاب الثاني