المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/١٢٨

وقوفا ودائّس ومُتقٌ فقد قيل : الدائس البيْدر””" والمتقى : الغربال وقيل : الدائس : الذى يدوس الطعامٌ بعد الحصاد . تريد أنهم أصحاب زرع أيضا . ويُروى ومُيقُ بكسر النون من النقيق وفسر بالمواشى والأنعام . وقيل أرادت الدجاج أى هم أصحاب طير . وقوها : «فعنده أقول فلا أقبح» أى لا يرد قولى » ولا يقال لى : «مَبَحَك الله والتّصبّح : نوم الصبحة وهو أن ينام بعدما يصبح يريد أنها مخدومة مكفيّة المؤنة لا تحتاج إلى البُكور . وقيل : أرادت لا أُنبّه ولا أزعزع حنى أقضى وطرى من النوم . وقوها «وأشرب فأتقمح » أى أرفع رأبى عن الإناء . ويروى فأتتتح بالنون أى أقطع الشرب من الرَىُ . وقيل أشرب على الرى ولك مع مره الماع عندمٍ . وقيل هما بمعنى واحد "ا يقال امتقع لونه وانتقع . والمعنى أشرب حتى أفى لأرى المشرب فأصرف وجهى عنه لغاية الرى وزيد فى بعض لروايات «وآكل فأئمَسّح ,” :"2 أى أقوم عن تمام الشبع . وقوها : «عُكُومُها رَدَاحٌ» اكوم : الأحمال والأعدال التى فيها الأمتعة . الواحد تُكم . والرّدَاح : العظيمة الممتاعة . وقيل الثقيلة . قال فى الفائق : ويكون صفة للمؤنت كالدجاج والثعال فقال حقيبة وكتيبة وامرأة رَدَاح . ولما كانت جماعة ما لا تعقل فى حكم المؤنث جعلت صفة لها . قال ولو جاءت الرواية بة بفتح العين لكان الوجه على أن تكون العَكُوم الجْفنة التى لا تزول عن مكانا لعظحها أو لأن القرى متصل دام من قوهم مر وم يعكم أى لم يقف ولم ينحبس أو التى كثر طدامها وترام من قوهم اعتكم ‎٠‏ ‏الشىء وارتكم . أو التى تتعاقب فيبا الأطعمة من قوهم للمرأة المعقاب عَكُوم . (؟١٠)‏ البيدر : الجرين . ‎)7١7(‏ يقال تمسح بلماء ونحوه أى غسل ومعناه أنها قد شبعت فراحت تغسل يديها وإلا لانتظرت طعاما آخر. ١1

الكتاب الثاني