المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص١١٢ · موضع ١١٢/١٢٨

تسهيل إتيانه على القوم » ويُروى بعد هذه الكلمات دلا يشيع ليله يضاف ‎٠‏ ولا منام ليله نخاف » وأرادت بالأول : أنه يؤثر الضيفان بطعامه » وبالثانى : أنه يستعد ويتأهب للعدو ويأخذ بالحذر . وقول العاشرة : «زوجى مالك وما مالك» أرادت به تعظيمه والتعجب من أمره وقولها : ومالك خير من ذلك» أى هو فوق ما يوصف به من الجود والأخلاق الحسنة . وقد تريد الإشارة إلى الذين مدحتهم من قبل » وتقول : هو خير منهم وذكروا لقولها : وله إبل كثيرات المبارك » قليلات المسارح ) معافى أشهرها ماقال أبو عبيد وابن السكيت : أنه يتركها تبرك بضنائه ؛ لتكون معدة للضيفان . فيطعمهم من لحومها » وألبائها » وقلما يسرحها اثلا يتأخر القِرَى”'" لبعدها . والثانى وبه قال ابن أبى أويس : أنه يكثر منها الْنْحُْر للأضياف بعد ما بركت ؛ فتكون قليلة إذا سرحت وإن كان كثيرة عند البروك . والثالث : أن كثرتها عند البروك لكثرة شبعها » وانضم إليها أصحابها » طمعا فى دَرّها فإذا ظفروا بما يبغون » تفرقوا عنها فكانت قليلةإذا سرحت . والرابع : قيل أرادت بكثرة المبارك : أنها محبوسة للأضياف فتقام للحلب مرة :بعد أخرى » فيتكرر بروكها بعد الإقامة . والمزهر : العود . والمقصود أن إبله قد اعتادت إكرام الضيفان بالبحر لهم . وسقيهم وإتيائهم بالمعازف , فإذا سمعت صوت المعزف أيقنت وفى الفائق : أنه قد قيل : إن المزهر الذى يزهر النار . يقال زهر النار وأزهرها أى أوقدها . أى إذا سمعت صوت موقد النار . ويروى فى آخر . ‏القرى ::طعام الضيف‎ )٠٠١( ١1

الكتاب الثاني