المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

زهرة الخمائل على الشمائل

الجلال السيوطي · ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/١٢٨

جسدها داء أو عيب تكتكب منه فقالت : إنه لايُدْيلٌ اليد لتععرض له كرماً منه . ولم يساعده الأكثرون منهم ابن الأعرالى وابن قتيبة وابن سليمان . وقالوا أول كلامها ذم فكيف تمدحه على الأثر وتصفه بالكرم ؟! وقد عدها عروة بن 8 الزبير من الذامات . ثم منهم من قال : أرادت أنه لايضاجعنى ولايجعرف ماعندى من حب قَرْبه . ويوافقه ماروى «وإذا اصطْطْجَع التف) . 2-0 وقيل : أرادت : لا يدخل يده فى أمورى ليعرف ما أكرهه فيصلحه وقيل : أرادت أل إذا كنت عليلة م يجت ول يدل يده تحت ليا ليعرف ما لى . ونصر ابن الأعرابى ابا عبيدة فقال : إن النسوة تعاقدن على أن لا يكتمن شيئا .من أخبار أزواجهن فلا يبعد أن يكون فيبن من تذم شيئا من زوجها وتمدح شيئا . وإنما عدها عروة من الذامات لابتدائها فى الذم . وقول السابعة : «زوجى عياياء أو غياياء) الشك فى اللفظين منسوب إلى عيسى بن يونس . والذى صححه أبو عبيد والمعظم على العين وعدوا الغين فى الكلمة تصحيفاً . والعياياء فعالاء من العى وهو من الإبل والناس الذى أعيابا اراب ترزميه | بالعنة والضياتر : امعجم | الذى أليق عليه لكلا أى انغلق .. وقيل هو الذى يأق النساء . وقيل هو الثقيل الصدر عند المباضعة 55 : وجوز الزمخشرى أن تكون اللفظة غياباء بالغين من الغيابة وهى السحابة . ويقال غايبنا عليه بالسيوف أى أظللنا . وهو العاجز الذى لايبتدى لأمر كأنه فى ظلمة وغيابة أبدا ‎٠‏ وقيل بجبوز أن يكون من الغىّ وهو الانهماك فى الشر . وأيضا الغيبة وقد فسره ‎٠‏ قوله تعالى : #فسوف يلقون غيا 24" . وقوها كل داء له داء . الداء العيب والمرض . والمعنى : إن العيوب المتفرقة فى الناس مجتمعة فيه . وعلى هذا فقوها : (له داء؛ خبر لقوها «كل داء» . وفى الفائق (191) المباضعة : المعاشرة والجماع . (194) الآية رقم 9ه من سورة : مريم . دل

الكتاب الثاني