الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
زهرة الخمائل على الشمائل
الجلال السيوطي · ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/١٢٨
وأرادت أنه مع قلة خيره يتكبر على عشيرته وأهله . وقولها ولا سمين فينتقل »
إلى أنه ليس فى جانبه ظرف وفائدة تحتمل لذلك سوء عشرته . ويروى بدل
لحم جمل غث لحم جمل قحُر وهو المسن المهزول .
قال أبو بكر ابن الأنبارى ويروى «على رأس قوز وغث » . والقوز : رمل
مرتفع يشبه الرابية والجمع أقواز والوغث الذى لا يثبت القدم فيه لسيلانه
وسهولته .
وذكر فى الصحاح أن القوز الكثيب الصغير . ويروى مع ذلك يلبد فيتوقل
واللبد المستمسك الذى ليس هو بسائل ولا منهال والتوقل الإسراع فى المثى
يقال توقل الوعل فى الجبل .
وقول الأخرى : «زوجى لا أبث خبره » أى لا أظهره ولا أشيعه
والعُجّر : جمع عُْجْرة . وهى العقد فى الأعصاب والعروق المجتمعة تحت الجلد
والبْجَر جمع بجرة وهى انتفاخ يحصل فى البطن والسرة يقال منه رجل أبجر
وامرأة مجراء وقيل : العُجَر فى البطن والبجر فى السرة . وغرضها أنى لا أنشر
:خبره كى لا يفتضح . وإلام يرجع الكناية©*" فى قوها لأذره فيه قولان :
أحدهما : أنها ترجع إلى الخبر والمعنى » افى أخاف أن لا أَيمّه لكثرة عيوبه
وسعة مجال المقال . وقيل معناه : لا أترك منه شيعا والثانى : أنها ترجع إلى
الزوج أى هو مع كونه حقيقا بالمفارقة أخاف أن لا أفارقه لما بيننا من العُلقة
وبالأول قال ابن السسّكيت » ويشهد له ما روى فى بعض الروايات أنها
قالت بعده:ولا أبلغ قدره. وأرادت بالعبَر والبجر عيوبه الباطنة .
ويروى أن عليا لما رأى طلحة صريعا قال : 9إلى الله. أشكو عُبجَرى
وبجَرى» يريد همومى وأحزانى .
)١94( أى : إلام يرجع الضمير فى قوها : لأذره ؟